عاجل:

معلومات جديدة ستصدمكم عن قاتل عروبة بركات السورية وابنتها!

الأحد ٠١ أكتوبر ٢٠١٧
٠٢:٣٩ بتوقيت غرينتش
معلومات جديدة ستصدمكم عن قاتل عروبة بركات السورية وابنتها! كشفت التحقيقات تفاصيل جديدة في جريمة قتل الناشطة السورية عروبة بركات، وابنتها حلا، في مدينة إسطنبول التركية، قبل أيام.

العالم - سوريا

وأفادت التحقيقات بأن المشتبه بضلوعه في الجريمة هو أحمد بركات، حفيد عمّ الضحية عروبة، التي قامت بمساعدته للانتقال إلى تركيا من إدلب، مشيرة إلى أنه كان يتردد على المنزل باستمرار ولديه المفتاح، إلا أن دوافع هذه الجريمة ما زالت غامضة.

وقبل نحو أسبوع، عثرت الشرطة التركية على جثتي عروبة (60 عاما) وابنتها الصحفية حلا (22 عاما) داخل منزلهما بمنطقة أوسكودار في إسطنبول.

كما أظهرت التحقيقات الأمنية الأولية أن جريمة القتل تمت باستخدام سكين، واستعمل القاتل مساحيق الغسيل لإخفاء رائحة الجثتين.

وقالت المصادر الأمنية إن الجهات المختصة تابعت حوالي 100 ساعة من المشاهد التي سجّلتها الكاميرات الأمنية، وتم التأكد من أن المشتبه به المدعو أحمد بركات (22 عاما)، انتقل بحرا من ولاية بورصة إلى منطقة "يني قابي" في إسطنبول، في 19 سبتمبر/أيلول الجاري.

وأضافت أن المشتبه به انتقل من "يني قابي" إلى منطقة "أوسكودار"، عبر خط مترو "مرمراي"، وعاد إلى بورصة، في 20 سبتمبر/أيلول.

وأوضحت المصادر أن فرق الجرائم الجنائية وضعت المشتبه به تحت مراقبة فعلية وفنية على مدى 3 أيام بعد الكشف عن هويته في بورصة.

وتابعت أن الفرق الأمنية راقبت المشتبه به في محيط منزله بشارع "يونغا" في حي "دوملو بينار" بقضاء "إيناغول" في بورصة، للكشف عن ارتباطاته.

ووفق المصادر الأمنية، فأنه بعد 3 أيام من المراقبة قبض على المشتبه به، وضبطت ملابسه، وأحذيته لمقارنة بصماتها مع بصمات الأحذية في منزل الضحايا. كما اعتقلت زميله السابق في المنزل، دون تفاصيل عنه.

هذا وقالت شذا، شقيقة عروبة إن أحمد هو من نفس عائلة بركات، بل إن أباه ابن عمها وعم عروبة، مضيفة أن عروبة اختارت تأمين وظيفة لأحمد في مكتبها، فيما كانت هي (شذا) تكفل عائلته لسنوات.

وتضمن الحساب الشخصي لأحمد بركات على موقع "فيسبوك" بعض المعلومات الشخصية عنه، وأظهرت خاصية تحديد المكان، أن أحمد كان موجودا في ريف دمشق، ثم نشر إشعارا على حسابه أنه يعيش في مدينة بورصة التركية، كما يشير الحساب إلى أنه زار ألمانيا، ويحتوي حسابه أيضا على مجموعة من صوره الشخصية.

ونشر عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، لقطة شاشة (screenshot)، من حساب أحمد، على موقع "فيسبوك"، يضم تعليقا "يفيض حنانا" للمشتبه به على تعليق كتبته عروبة على صفحته في أكتوبر 2016، إذ كتبت عروبة "الله يحميك ويسعدك"، فما كان من إلا أن ردّ عليها بعبارة "محبة" قائلا:" دخيل قلبك، الله يخليلي ياكي".

106-10

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة في غزة: الحصيلة التراكمية لعدد الشهداء 74,594 شهيداً منذ بداية العدوان


274 منشأة عسکرية أمريکية.. تحت نيران ايران


استطلاع رويترز وإبسوس: أغلبية الأميركيين تعارض الحرب على إيران


القوات المسلحة اليمنية تسيطر على حيفا وتتقدم في لحج


تقارير إعلامية..خسائر القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط جراء الضربات الإيرانية قد تبلغ 15 مليار دولار


الجيش الإيراني: أي مغامرة أميركية جديدة ستوسّع جغرافيا الحرب


ضربات إيران تكشف هشاشة القواعد الأميركية وتربك البنتاغون


هيئة النقل المستقلة في باريس: إغلاق 40 محطة مترو يوم السبت بسبب الاحتجاجات الحاشدة المرتقبة في العاصمة الفرنسية


العميد أكرمي‌نيا: نراقب بدقة تحركات الولايات المتحدة في المنطقة


العميد أكرمي‌نيا: الجيش الإيراني يواصل العمل بلا توقف على تعزيز جاهزيته القتالية


الأكثر مشاهدة

عمدة موسكو: القوات الروسية أسقطت 12 طائرة مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو


القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 6 عمليات عسكرية نوعية في السعودية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة ميفدون جنوبي البلاد


وكالة أنباء كوريا الشمالية: الرئيس كيم جونغ أون يدعو علماء البلاد إلى تطوير قدرات الدفاع بالطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي


بوليتيكو نقلا عن مسؤولين: البنتاغون يستعد لخفض 400 مليار دولار من ميزانية الدفاع التي طلبها ترامب


كامالا هاريس: إدارة ترامب هي الأكثر قسوة وفسادًا وانعدامًا للكفاءة في تاريخ الولايات المتحدة


قاليباف: سياسة العصا والجزرة لن تجدي نفعا مع إيران


وكالة تاس عن عمدة موسكو: دمرنا 16 طائرة مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة


"توم باراك": أوضح أحمد الشرع أنه لا ینتهج سياسة عدوانية تجاه إسرائيل وأنه یريد التوصل إلى اتفاق للتطبيع


لجنة الانتخابات الإسرائيلية تعلن النتائج النهائية: معسكر نتنياهو 53 مقعداً و48 لمعسكر ايزنكوت و19 مقعداً للقوائم العربية


إيران: مسؤولية أي اضطراب في الخليج الفارسي تقع على عاتق المعتدين