واضاف عبد الرحيم في حديث مع قناة العالم مساء الاحد، ان جماعة الاخوان المسلمين ترى ان المشاركة في الحكم عبر حزب رسمي هي اصل، لكن الظروف كانت تمنع الجماعة من تأسيس مثل هذا الحزب وبالتالي فان الاخوان انخرطوا الى النشاطات المجتمعية في جميع المجالات بانتظار الفرصة التي تسمح بالعمل السياسي.
وحول اعلان الجماعة بان حزبها الجديد وهو حزب الحرية والعدالة ليس حزبا دينيا بل حزب مدني قال الدكتور علي عبد الرحيم ان هناك اختلاط في المفاهيم لى البعض فهم يرون ان هناك دولة دينية ودولة مدنية اما الصحيح فهو انه لا توجد هناك دولة دينية واخرى مدنية لان الدولة هي عبارة عن حكومة وشعب وارض وبالتالي فان المقصود بالمدنية هو الحكومة ، وجماعة الاخوان تشعر بان هناك حاجة لحكومة مدنية لها دستور يحتكم في اصله الى سلطات الشعب في اختياراته.
واعتبر عضو شورى جماعة الاخوان ان التاريخ الاسلامي ومنذ عهد الرسول ( ص ) لم يشهد قيام دولة دينية ، فهذا المصطلح الذي يعني الثيوقراطية غير موجود في الواقع العملي وبالتالي فان الجماعة تنشد قيام الحكومة المدنية.
واوضح عبد الرحيم ان حزب الحرية يحمل في الاصل رسالة ومبادئ واهداف الجماعة لكن ادارته الادارية والمالية مستقلة بمجملها ، والجماعة لم تسم في هذه المرحلة الا رئيس الحزب ونائبه والامين العام اما ماعدا ذلك كالهيئة العليا التي ستتكون في الخطوات اللاحقة او امانات الحزب في المحافظات فستأتي كلها بالانتخاب من قواعد المؤسسين ومن هيئات المؤسسين فياتي من يأتي لادارة الحزب.
واكد عبد الرحيم ان باب العضوية في حزب جماعة الاخوان مفتوح لجميع المصريين بكل طوائفهم نساء ورجالا مشيرا الى ان الحزب هو الذي سيخوض الانتخابات المحلية والنيابية القادمة وان اي اخواني يريد ان يترشح فلا بد ان يتم ذلك عن طريق حزب الحرية والعدالة.
واكد عضو مجلس شورى جماعة الاخوان المسلمين ان الجماعة تتعاون بشكل صادق مع جميع الاطراف الفاعلة في الساحة المصرية مؤكدا ان من حق كل طرف ان يبدي رأيه ويدعو له على ان يجمعها عامل واحد هو الانتماء للوطن.
Ma 22:30 2/5