وقال الخبير في شؤون السياسة الخارجية الامركية لورانس هاس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الولايات المتحدة لديها مصالح متداخلة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ولها مقاربات مختلفة حيال بلدانها، معتبرا ان واشنطن تريد على المدى الطويل مزيدا من الحرية والديمقراطية فيها، لكنها تتنافس على المدى القصير على النفوذ في المنطقة، ولذلك فانها تدعم السعودية ومصر والاردن في مواجهة ايران المدعومة من سوريا والتي تحاول تحدي مصالح الولايات المتحدة.
واقر هاس بودود معايير مزدوجة في التعامل مع الانتفاضة الشعبية في البحرين وقال ان هناك انتفاضة من جانب الاقلية الشيعة (حسب قوله) في المنطقة، كما ان السعودية وقلقة من النفوذ الايراني وتصاعده، ولا تريد وصول الشيعة الى الحكم في البحرين، معتبرا ان دعم الولايات المتحدة للسعودية والبحرين يعكس التناقض في سياسة الولايات المتحدة.
وانتقد التدخل السعودي في البحرين لكنه اعتبر ان الوضع في البحرين اكثر تعقيدا من ليبيا التي شهدت تدخلا دوليا من اجل حماية المدنيين من بطش النظام.
واشار هاس الى ان المشاركة الاميركية في الضربات التي يوجها النيتو الى ليبيا ليست كبيرة وليست لحماية المصالح الاميركية، معتبرا ان قلق الولايات المتحدة من تصاعد النفوذ الايراني في المنطقة سمح للسعودية بالتدخل في البحرين من اجل قمع الاحتجاج الشعبي في المملكة.
واضاف الخبير في شؤون السياسة الخارجية الامركية لورانس هاس ان التدخل العسكري الاميركي في افغانستان والعراق جاء قبل وصول اوباما الى الرئاسة والذي يريد اليوم تحقيق نتيجة على الارض والانسحاب خاصة من العراق، معتبرا ان التدخل في ليبيا جاء دوليا ولمنع القمع الذي يمارسه نظام القذافي.
واستبعد هاس توجيه بلاده ضربة عسكرية لايران وتوقع التوصل لاى حل دبلوماسي مع طهران بشأن برنامجها النووي، واشار الى ان الرئيس اوباما يريد تخفيف التواجد العسكري الاميركي في المنطقة، دون تقليل عدد القواعد الاميركية في المنطقة.
MKH-1-22:24