وداهمت هذه القوات في منتصف ليل الاثنين الثلاثاء منازل المواطنين في منطقة البلاد القديم وعدد من المدن والقرى الاخرى في البحرين حيث داهمت واعتقلت عددا من الاشخاص.
وفي ظل الانتهاكات المفضوحة لحقوق الانسان في البحرين ادانت العديد من المنظمات الانسانية في العالم هذه الانتهاكات وطالبت بالغاء احكام الاعدام ضد المحتجين.
واعلن ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير تكثيف الصلاة اليوم الثلاثاء، في اراضي المساجد المهدومة وتركيب يافطات تحمل اسماء المساجد، وقراء دعاء التوسل وذلك ضمن نشاطات الاسبوع الجاري الذي اطلق الائتلاف عليه اسم اسبوع "يا مسلمين"، كما دعا للاعتصام يوم غدا الاربعاء امام منزل الاستاذ المجاهد عبدالوهاب حسين.
وفي مصر، تظاهر العشرات من الناشطين السياسيين امام مقر السفارة البحرينية في القاهرة تنديدا بالانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال السعودي في البحرين، من هدم المساجد والاعتداء على المواطنين العزل.
واكد المتظاهرون دعمهم للشعب البحريني المطالب باصلاحات سياسية، وكما رفض المتظاهرون تدخل القوات السعودية في الشؤون البحرينية، والاعتداء على المحتجين.
وعبر الناشطون عن تضامنهم ووقوفهم الى جانب الشعب البحريني في ثورته، وحملوا لافتات تجسد انتهاكات قوات الاحتلال السعودي بحق المدنيين في البحرين.
من جانبه، حذر وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي من تداعيات سيئة في المنطقة اذا استمرت الاوضاع على ما هي عليه في البحرين.
وأكد صالحي "خلال محادثات اجراها مع امير قطر حمد بن خليفة آل ثاني وولي عهده ورئيس الوزراء حمد بن جاسم آل ثاني"، أهمية اعتماد الحكمة في حل المشاكل التي تواجهها المنطقة والاستجابة الى مطالب الشعوب في الاصلاح والتغيير.
واضاف، ان تدخل القوات الاجنبية في البحرين ليس فقط لم يساعد على حل المشكلات في هذا البلد، بل تسبب بتعقيدها اكثر.
وتناولت المحادثات ايضا تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.