الهوني: القذافي وعناصره يحاولون كسب ود الغرب
الإثنين ٠٤ أبريل ٢٠١١
٠٢:١٦ بتوقيت غرينتش
القاهرة (العالم) 04/04/2011 – أكد ممثل المجلس الوطني الانتقالي الليبي في الجامعة العربية عبد المنعم الهوني، ان القذافي وعناصره يحاولون جهدهم لكسب ود الغرب عبر ارسال المراسيل الى بريطانيا وفرنسا واليونان وبعض الدول العربية محاولا اقناع العالم الغربي ان ثورة 17 فبراير فيها عناصر متطرفة.
وقال عبد المنعم الهوني في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد، ان القذافي طرح من خلال اللقاءات التي تمت في هذه الدول، أن يبقى في السلطة كرمز بدون مسؤوليات.
واضاف ان القذافي اقترح ايضا ان يتولى ابنه سيف الاسلام رئاسة الحكومة المدنية الانتقالية لمدة سنتين يحقق فيها مطالب الثوار في اعداد دستور عصري ويسمح بالحريات ويؤكد عليها ويسمح بانتخابات حرة ديمقراطية ويسمح باعلام حر وحرية التعبير.
واشار الى ان القذافي يعتقد انه من خلال لندن يستطيع ان يقنع الولايات المتحدة لما للندن من تاثير على السياسة الاميركية.
واكد ان الشعب كان له الرد الاوضح على هذه العروض، لقد انتفض الشعب وقام لاسقاط القذافي واسرته ولم يقبل باقل من ذلك، مشيرا الى ان الاوان فات وان هذه العروض كان يجب ان تكون منذ زمن طويل والخيار الوحيد الان المتبقي للقذافي ان يخرج وزمرته من البلاد.
واضاف الهوني، ان المبعوث الليبي محمد اسماعيل الذي وصل لندن قادما من القاهرة، حاول اثناء وجوده في القاهرة الاتصال بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح من خلال بعض المبعوثين اليمنيين في القاهرة، والتقى بمبعوثين من الرئيس صالح لاجراء مشاورات بينهم، كون النظامين يعانيان من ثورة شعبية عارمة تطالب بالاطاحة بهما، وبعدها طار الى لندن حاملا عرضا متكاملا من ابن القذافي سيف الباطل (سيف الاسلام).
وتابع الهوني: ان الرئيس صالح استطاع ان يقنع الاميركان بوجود القاعدة في جنوب اليمن والقذافي يريد الاستفادة من خبرات اليمن في اقناع الاميركان بوجود القاعدة وكيفية الحصول على الدعم الاميركي للبقاء في السلطة كما يفعل صالح.
واوضح، ان القذافي كان يتفاوض في مدينة جربة جنوبي تونس مع مسؤوليين بريطانيين وفرنسيين من خلال موسى كوسا ولكن موسى كوسا قرر الرحيل الى بريطانيا بعد ان وعدوه الانجليز بحق اللجوء السياسي ولكنه ما ان وصل الى لندن تنصلوا عن وعودهم وقالوا انهم لم يمنحوه حق اللجوء السياسي.
ميدانيا، قال عبد المنعم الهوني ان القوات المسلحة لحركة 17 فبراير (الثوار) بامرة ضباط محترفين اعادوا تنظيم انفسهم وتم دمج عناصر شابة اليها بعد تدريبها لفترة قصيرة.
واكد ان الوضع العسكري في تحسن واستطاع الثوار استعادة مدينة البريقة لاهميتها الحيوية لانها فيها مصانع البتروكيمياويات وفيها ميناء لتصدرير النفط.
وقال ان القذافي كان حريصا على استعادة جميع موانئ النفط وخاصة في خليج سدرة ولكن الثوار استطاعوا ان يستعيدوا مدينة البريقة وفي الطريق الى مدنية راس لانوف وثم الى سدرة وكل موانئ النفط في شرق ليبيا ستكون في ايدي الثوار.