وأضاف السفير عثمان خلال حديثه مع وكالة معا الاربعاء بانه سيتم تطبيق الآليات الجديدة ابتداء من مطلع الأسبوع القادم، بحيث ستهدف الى دعم اتفاق المصالحة الفلسطينية، والتخفيف على أهالي قطاع غزة وتسهيل حركة الدخول والخروج من مصر واليها.
وأشار السفير عثمان الى ان الآليات الجديدة للدخول الى الاراضي المصرية ستشمل إعفاء قطاعات كبيرة من أبناء الشعب الفلسطيني بغية الحصول على تأشيرة دخول مسبقة مثل شريحة النساء والتي ستكون معفية بالكامل من الرسوم وشريحة الذكور لمن تقل أعمارهم عن (18) عاما والرجال فوق سن (40) عاما.
وأضاف عثمان بأن السفارة المصرية في رام الله ستقوم بتسهيل جميع تلك الإجراءات للحصول على التأشيرات للأراضي المصرية بالنسبة لشريحة الذكور على وجه الخصوص من سن (18-40) عاما، باعتبار السفارة في رام الله هي جزء من الآلية المذكورة.
وختم عثمان حديثه بالقول بأن تلك الإجراءات والتسهيلات على المواطنين الفلسطينيين لدخول مصر تأتي في إطار السياسة المصرية الجديدة والمتبعة ما بعد قيام الثورة.