وقال الشايب في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء: ان الحكومة البحرينية تريد من خلال انتمائها الى الطائفة السنية ان تشكل اصطفافا الى جانبها لكنها لا تستطيع ان تفرق بين الاخوان في البحرين الا من خلال حرب طائفية جربت جزئيا في العراق ولبنان لكنهم لن يستطيعوا جعل هذه الحرب واقعا عمليا في البحرين لان السنة والشيعة كلهم خرجوا بهتاف واحد .
واضاف: من الواضح ان ثوار 14 فبراير في البحرين كلهم يطالبون بازاحة نظام آل خليفة جملة وتفصيلا فلا حوار مع هذا النظام ولابقاء له في السلطة , ان الثوار يريدون اجتثاث هذا النظام من اساسه لان هذا النظام اثبتت بانه مرتزق للاجانب ويجلب القوات الاجنبية لارتكاب المجازر في البحرين .
وحول الجهود التي تبذل من قبل البحرينيين في الخارج للكشف عن ممارسات النظام البحريني قال الشايب: ان المنظمات الحقوقية والنشطاء الحقوقيين والسياسيين في الخارج قاموا بجهد جبار لكشف ما يحصل في البحرين خصوصا بعد ان مد ثوار الرابع عشر من فبراير هؤلاء بالمستندات والوثائق المصورة والمدونة من الداخل البحريني، لقد بات العالم يعرف الان مدى الطائفية والتمييز ضد الشيعة من قبل السلطات البحرينة كما بات التعذيب الممنهج الذي يمارسه النظام معروفا للجميع اضافة الى مسالة البطالة والتجنيس السياسي وجريمة تهديم المساجد.
Fz-26-1:06