واعتبر المجلس في بيان صدر مؤخراً أنّ التدخل "المزعوم" لهذه الدول يعتبر انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
ويأتي هذا الإجراء بعد دعوة الغرفة الشهر الماضي مقاطعة البضائع والمنتجات و المصارف الإيرانية وتحريضها على عدم التعامل مع التجار الإيرانيين، ومقاطعة كل ما يرد من بلادهم داعية بالوقت نفسه الغرف التجارية بدول مجلس تعاون الخليج الفارسي إلى القيام بمثل هذه الخطوة للتضامن معها.
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لإجراءات تعسفية أخرى قامت بها السلطات البحرينية حيث طردت عدداً من الموظفين واساتذة الجامعات الذين شاركوا في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
وأكّدت مصادر في جامعة البحرين ان رئاسةَ الجامعة فصلت خمسة من الأساتذة الأكاديميين وأعطت الإنذار النهائي لإحدى الأكاديميات وتنبيهاً لأخرى. وفصلت سبعةً من الموظفين الإداريين في الجامعة وأوقفت خمس بعثات للدكتوراه. وشملت قرارات الجامعة فصل عدد من الطلبة شاركوا في التظاهرات.
ويبقى السؤال ماذا بعد العقوبات بحق المواطنين البحرينيين وتجميد العلاقات مع العراق وايران ولبنان؟.