وافاد موقع "حوار وتجديد" امس الخميس، ان منظمة الإمام علي (عليه السلام) لحقوق الإنسان طلبت قطع مصر لعلاقاتها مع الكيان الاسرائيلي والسعودية والأردن وتحميلهم مسؤولية ما يحدث في مصر من فتن وإهدار لدماء الأبرياء وإعاقة تقدم الثورة نحو أهدافها والاستخفاف بالقانون المصري وعدم احترام دماء الثوار.
ودعت المنظمة التي يترأسها الدكتور أحمد صبح في بيان لها إلى الإطاحة فورا بمن تبقى من رموز نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ومحاكمة شيوخ السلفيين (التكفيريين) و(الوهابيين) بتهمة الاعتداء على الكنائس والأضرحة.
وكان قد تظاهر عشرات الناشطين السياسين أمام السفارة السعودية في القاهرة احتجاجا على تدخل الرياض في الشأن المصري، وتنديدا بالممارسات السعودية ضد حركات التحرر العربية.
واتهم المتظاهرون النظام السعودي بالسعي للحيلولة دون محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك، وطالبوا باسترداد الأموال التي أودعها مبارك وزوجته في البنوك السعودية.
وندد المتظاهرون بمحاولات نشر الوهابية في مصر، كما طالبوا بالوقف الفوري للاعمال القمعية التي تمارسها قوات الاحتلال السعودي ضد أبناء الشعب البحريني.