وحسب موقع الوفد، قال موسى خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش مشاركته في اجتماع دول مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى المنعقدة حاليا في دوفيل بشان الربيع العربي: ان التغيير قادم في العالم العربي لكن مسالة رحيل القذافي متروكة للاتصالات القادمة، غير ان الوضع معقد لان المجلس الانتقالي الليبي وليبيين كثيرين يروا ان القذافي يجب ان يرحل كشرط لوقف اطلاق النار والحل السياسي للازمة، بينما ترى طرابلس ان يتم الحديث في هذا الامر في وقت لاحق.
واضاف : ان الجامعة العربية تستضيف بعد غدا اجتماعا للمنظمات الدولية والاقليمية منها الامم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي لبحث افاق التسوية السياسية للازمة الليبية.
وتابع امين عام الجامعة العربية? ان العالم العربي فى مزاج يصر على التغيير ويسير في اتجاه الاصلاح والتغيير واذا كان هناك اصلاح فلن يكون هناك ثورات.
واوضح موسى "ان القمة ناقشت مسالة الربيع العربي والى اين تتجه الامور والعقبات التي تشهدها بعض الدول العربية والتحديات الاقتصادية التي تقابل مصر وتونس بعد الثورة وكيفية التغلب عليها".
واشار موسى الى ان القمة ستعلن عن تقديم دعم بنحو 8 مليارات دولار لتونس ومصر، متابعا:" ان الثورات العربية لا يمكن ان تجعل العالم العربي يغفل عن القضية الفلسطينية بل بالعكس يتعين ان يتواصل العمل لاسترجاع الحقوق الفلسطينية من خلال مبادرة السلام العربية".
وحول مستقبل العلاقات بين مصر والكيان الاسرائيلي، اوضح امين عام الجامعة العربية? "انه على الصعيد العربي تحكمها المبادرة العربية وعلى الصعيد الثنائي تحكمها اتفاقات كامب ديفيد، ويتعين ان يستمر الالتزام بهذه الاتفاقات من قبل الطرفين".
وحول ما يدور بشان انضمام المغرب والاردن الى مجلس التعاون بالخليج الفارسي، قال موسى انه ليس ضد ذلك وان مجلس التعاون لا يمثل منافسة للجامعة العربية، وراى في هذا الامر شيء ايجابي وليس كما يقال تجمع للدول العربية الملكية.
وحول الوضع في سوريا، اكد امين عام الجامعة العربية? ان سوريا تقع في منطقة استراتيجية وبالتالي تتاثر بها دول اخرى في المنطقة.
وبالنسبة لليمن، اعتبر ان مبادرة مجلس التعاون كانت في محلها لتسوية الازمة اليمنية، معربا عن امله ان يتم التغيير بشكل سلمي في الدول العربية.