وقالت الصحيفة اليوم الجمعة ان فتح مصر بشكل دائم لمعبر رفح الحدودي مع قطاع غزة المحاصر، هي خطوة من شانها ان تحظى بتاييد شعبي واسع في البلاد، ورسم لمسار جديد اقل تعاطفا مع اسرائيل، من النظام السابق، كما ان فتح رفح دعوة لتدفق الفلسطينيين لمصر التي منعت طويلا اهالي القطاع من مغادرته بسبب سياساتها الموالية لاسرائيل التي كانت تحاصر القطاع.
واضافت الصحيفة ان قادة المجلس العسكري الحاكمين في مصر بفتحهم معبر رفح الشهر الماضي يناون بانفسهم عن عار السياسات الموالية لاسرائيل التي كان ينتهجها مبارك، الذي اطيح به في انتفاضة شعبية قبل ثلاثة اشهر، وكثير من المصريين متعاطفون على نطاق واسع مع الفلسطينيين.
وستفتح مصر المعبر يوميا من الساعة التاسعة صباحا حتى التاسعة مساء بـ(التوقيت المحلي) ما عدا يوم الجمعة، وسوف يسمح للفلسطينيين للمرور بدون تاشيرة رغم ان الرجال الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و 40 عاما يجب حصولهم على اذن خاص.
وكانت مصر تسمح بمرور متقطع لاولئك الذين يسعون للرعاية الطبية، والطلاب او الاشخاص الذين يحملون تاشيرات السفر لكن الغالبية العظمى من سكان غزة البالغ عدد سكانها 1.5 مليون لم يتمكنوا من مغادرة البلاد.
واقترح بعض المشرعين الاسرائيليين في وقت سابق ان تتحمل القاهرة مسؤولية قطاع غزة، وهو ما عارضته بشدة السلطة الفلسطينية والقاهرة، وتفرض اسرائيل حصارا خانقا على القطاع منذ يونيو 2007، وهو ما دمر اقتصاد القطاع.
وقد رحبت حركة حماس بقرار مصر، واصفا اياه بانه خطوة شجاعة، وقالت : اننا نامل ان يكون ذلك خطوة نحو الرفع الكامل للحصار على القطاع غزة.
كما اشاد الاتحاد الاوروبي بهذه الخطوة، وقال انه كان يناقش مع اسرائيل والفلسطينيين ومصر امكانية ارسال مستشارين لعودة المراقبة الحدودية.