واكدت الحركة مجددا دعمها لاقامة دولة فلسطينية على اساس حدود العام 1967، وهو الموقف الذي اصبح ايضا موقف الولايات المتحدة بعد الخطاب الذي القاه الرئيس باراك اوباما في 19 ايار/ مايو. الا ان هذه المبادرة رفضها الاحتلال.
وقال وزراء خارجية دول حركة عدم الانحياز في بيان ان "الافراج عن عدد كبير من الاسرى الفلسطينيين (...) قد يمثل خطوة ايجابية لتحسين مناخ الثقة المتبادل الضروري لاستئناف المفاوضات".
وقال البيان "انها مسالة مركزية ومرحلة ملموسة لبناء تسوية عادلة في المنطقة"، داعيا الكيان الاسرائيلي الى الافراج بالدرجة الاولى عن ال"300 معتقل في سن الثامنة عشرة وما دون".
وتميز اجتماع الحركة ايضا بمحادثات بين وزيري خارجية ايران ومصر تمهيدا لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين المقطوعة منذ 1980.
وستطرح هذه المسالة على مجلس الشعب المصري بعد الانتخابات التشريعية المقررة في ايلول/ سبتمبر، كما اعلن وزير الخارجية نبيل العربي بحسب ما نقلت عنه وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية.
وحركة دول عدم الانحياز التي تاسست في الخمسينات في اطار الحرب الباردة، تضم 118 دولة تؤكد عدم انحيازها لاي قوة كبرى عالمية. وتضم خصوصا ايران والهند وباكستان والجزائر ومصر واندونيسيا وجنوب افريقيا.