عاجل:

نيويورك تايمز: السعودية بصدد انشاء نادي الملوك

السبت ٢٨ مايو ٢٠١١
١٢:٤١ بتوقيت غرينتش
نيويورك تايمز: السعودية بصدد انشاء نادي الملوك قالت صحيفة "نيويورك تايمز" ان قرار السعودية ضم الاردن الى دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي هو جزء من خطة لانشاء "نادي الملوك" وجزء من سلسلة من التحركات التي تقوم بها المملكة لاحتواء نار التغيير التي اشتعلت في العالم العربي.

واشارت "نيويورك تايمز" الى الطريقة التي شدت فيها المملكة عضلاتها المالية من خلال تقديم 4 مليارات دولار دعما لها بعد الثورة، وجهود مجلس التعاون لاقناع علي عبدالله صالح بالتنحي عن السلطة واخيرا دعوة كل من الاردن والمغرب للانضمام التي دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي.

ورأت الصجيفة ان "كل هذا التحرك السعودي هو من اجل التصدي لحركة التغيير والوقوف بوجه ايران".، واضافت بان ان السعودية تحاول التأكيد على استقرار الدول العربية في الخليج الفارسي ذات الحكم الوراثي ومنع اي تغيير دراماتيكي يطرح اسئلة غير مريحة حول طبيعة الحكم فيها.

ونقلت الصحيفة عن محلل في المنطقة قوله، ان الخطوات ومنها قرار ارسال قوات للبحرين لقمع المطالبين بالديمقراطية محاولة لارسال رسالة لايران ان ممالك الخليج الفارسي قادرة على الدفاع عن مصالحها.

ونقلت عن رجل الاعمال السعودي الوليد بن طلال قوله، "نقوم بارسال رسالة ان الممالك لا تحدث فيها هذه الاشياء"، واضاف قائلا: "لا نحاول تحقيق ما نــريد بالقوة ولكن من اجل الحفاظ على مصالحنا".

وتقول الصحيفة ان حجم التدخل السعودي كبير حيث دفعت الاحداث السعودية لبناء علاقات وتحالفات يرى فيها البعض "ثورة مضادة"، مع ان بعض المحللين السعوديين والاجانب يرون ان التعبير مبالغ فيه.

ونقلت عن المحلل السعودي، خالد الدخيل قوله، ان السعوديين وان كانوا لا يحبون هذه الثورات الا انهم واقعيون، ففي مصر حيث خسرت السعودية حليفا قويا تقوم بتقديم دعم واصلاح للعلاقات من اجل منع حصول نتائج جيدة للاخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية القادمة.

وتقول ان السعوديين خائفون من ان انتصار للاخوان سيؤدي لتقديم نموذج اسلامي يؤثر على شرعية النموذج السعودي.

وقال محام سعودي انه لو جاء نموذج اسلامي اخر يدعو للمقاومة فهذا يعني خلق مشاكل.

ومع كل هذا تخشى السياسة السعودية من الانفتاح بين الحكومة المصرية وحماس والاشارات عن اصلاح العلاقات بين النظام الجديد وايران، وترى ان الملك عبدالله لديه مصلحة شخصية لحماية مبارك.

وتضيف ان الربيع العربي وان ادى الى اضعاف ما سمي بمعسكر الاعتدال العربي، لكن دعم اميركا له ادى لخلاف سعودي معها وقادها للتساؤل حول اعتمادها الطويل على اميركا لحماية مصالحها اي السعودية.

واشارت الى مقال كتبه كاتب سعودي في "واشنطن بوست" تحدث فيه عن استعداد السعودية للاعتماد على نفسها بعيدا عن اميركا التي لم تعد شريكا يوثق به.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، لقد تراوحت الطريقة التي تعاملت فيها السعودية مع الثورات العربية من قمع لها وارسال قوات للبحرين الى دعم مالي للاخرى والوقوف على السياج في الحالات الاخرى، كما انها تنفق المليارات في الداخل لمنع الظروف التي تقود الى الثورة وعلى اعادة الاستقرار في كل من البحرين وعمان، وفي اليمن شاركت السعودية في مبادرة دول مجلس التعاون،ولكن ارسالها مساعدات نفطية ادت لاعطاء علي عبدالله صالح العذر للبقاء.

وفي حالة سورية فدعم الملك عبدالله لبشار الاسد تبعه صمت. وفي ليبيا فانها تركت قطر والامارات تشاركان في العمليات العسكرية ووقفت تتفرج بعد ان دعمت احالة الملف الليبي على مجلس الامن.

ويقول محللون ان الوضع الان عاد الى سنوات الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي عندما عارضت السعودية الثورات في اشارة للثورة المصرية عام 1952 التي ألهمت العديد من الثورات والانقلابات في عدد من الدول العربية.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تفرض إيقاع المواجهة البحرية وتحدّد قواعد العبور


وزارة الصحة اللبنانية: 3 شهداء في غارة مسيرة إسرائيلية على مدينة النبطية جنوبي لبنان


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: الضغوط الاقتصادية لن تمر من دون تبعات


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية: نحذر الولايات المتحدة من أن استمرار الحرب الاقتصادية على إيران سيحملها كلفة أكبر وأثقل


إبتكارات إيرانية تكسر الحصار وتصعد بقوة إلى القمة التكنولوجية


العميد سريع: إسقاط طائرة الاستطلاع التابعة للسعودية في محافظة تعز تم بسلاح مناسب


القوات المسلحة اليمنية: إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع (Wing Loong II) تابعة للسعودية أثناء قيامها بأعمال عدائية بمحافظة تعز


وزير الاقتصاد الإيراني: الشعب الإيراني يصنع اقتصاده وليس الخزانة الأميركية


عرسٌ تحوّل إلى مقبرة.. صاروخٌ يمزّق فرحة العروسين ويُشعل غضب النشطاء


طفل غزّي أمام قبر أمه.. رثاءٌ يفطر القلوب