وقال شهود عيان ان القوات البحرينية هاجمت السبت منزل المواطنة عزيزة حسن بالقنابل المسيلة للدموع وحاصرته حتى استشهدت.
وفي سياق متصل تعرض منزل المواطنة خديجة عبد الحي لهجوم مماثل ومنعت من الخروج من بيتها حتى استشهدت فيه.
الى ذلك، منعت السلطات اهالي الشهيدتين من تشييعهما وارغمتهم على دفنهما سرا، حيث اصبحت هذه الظاهرة منتشرة في البحرين.
كما شهدت فترة التكبير الليلي اطلاق نار من قبل القوات البحرينية.
كما هاجمت القوات البحرينية المدعومة سعوديا مواكب العزاء الدينية رغم عدم تطرقها لاي محتوى سياسي، مستخدمة الغاز المسيل للدموع والاعيرة المطاطية والصوتية في عدد من احياء المنامة.
وقد تعرضت قرية المالكية الى هجوم سعودي بحريني مشترك، ما ادى الى وقوع اصابات بين السكان.
من جهة اخرى، شنت الاجهزة الامنية البحرينية حملة إعتقالات واسعة يومي الجمعة والسبت شملت نشطاء حقوقيين وعددا من المواطنين الذين شاركوا في الاحتجاجات التي انطلقت في 14 فبراير.
وقال الناشط الحقوقي نبيل رجب أن السلطات البحرينية قامت باعتقال المحامي المعروف محمد التاجر ليلة أمس الجمعة بعد تفتيش محتويات منزله على مدى ساعة ونصف.
وأضاف رجب على صفحته في الفيسبوك: "أن الاعتقالات خطوة تهدف لتخويف وتهديد كل المحامين المترافعين عن النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والأطباء".
ونقلت شبكة التوافق الإخبارية عن مواقع بحرينية معارضة أن السلطات اعتقلت رئيس جمعية الجراحين الدكتور صادق عبد الله احمد السلمان بعد مداهمة منزله.
ونقل موقع البلاد القديم أن السلطات اعتقلت المسعف في مستشفى السلمانية عبدالامير عبدالله سلمان من قرية الهملة.
كما اعتقلت القوات البحرينية المواطن حسين رمضان من منطقة السنابس في مطار البحرين الدولي.
وذكر موقع "ملتقى البحرين" أن السلطات اعتقلت استشاري الكلى وجراح الاوعية الدموية الدكتور صادق عبد الله، فيما منعت رئيس جمعية التجمع الديمقراطي فاضل عباس من السفر خارج البلاد.