وتساءل الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية : کم من الوقت يمکن أن يستمر الوضع على ما هو عليه؟
وأشار إلى أن المعارضة تدعو دوما للتحرك السلمي ولکنه لا يعرف إلى متى سيستمر الشبان في الالتزام بذلك.
وأضاف أن غضب الشبان سيزداد لأنهم يرون إخوتهم يجري احتجازهم و يرون آباءهم يفصلون من أعمالهم.
وأكد الشيخ سلمان أن هناك حملة لإبعاد الشيعة عن الوظائف الحکومية واعتقال أطباء أو محامين يشتبه بأنهم لعبوا دورا في تصاعد الاحتجاجات.
وقال إن السلطات تقوم بحملة انتقامية کنوع من التطهير وانه يجري عزل أشخاص من القطاع والشرکات الحکومية .
وأضاف أنه لا يرى فرصة لإحياء الحوار قبل أن تثبت الحکومة جديتها بشأن الإصلاحات ، وأن الجمعية لن تخوض الانتخابات الفرعية التي يتوقع إجراؤها الشهر المقبل ، مؤكداً أن البحرين باتت الآن بحاجة إلى تغيير حقيقي وأن العودة إلى النظام القديم لن تؤدي إلى نتيجة جديدة.
من جهته اكد عضو حركة البحرين للعدالة والسلام ياسر الصائغ ان الادارة الاميركية حرضت على قمع المتظاهرين المطالبين بالتغيير السياسي في البحرين .
وقال الصائغ في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية ان الاجراءات القمعية التي تقوم بها القوات البحرينية المدعومة سعوديا ضد شعب البحرين وانتهاكاتها للمقدسات الاسلامية بحرق القرآن الكريم وهدم المساجد ستكون لها تداعيات خطيرة على الوضع الداخلي في البحرين .
ووصف الصائغ هذه الممارسات بالاستفزازية والمشينة ، مشددا على ان الشعب البحريني لن يدخر جهدا للدفاع عن مقدساته وعقيدته الاسلامية بجميع الوسائل المتاحة لوقف هذه الممارسات .