وقال غوقة في مؤتمر صحفي عقده الاربعاء في بنغازي ان حماية المدنيين تقتضي توفير الممرات الآمنة لإيصال الغوث الانساني، مضيفا: "واذا کان ذلك لا يتأتى الا بقوات برية هي التي توفر هذا الملاذ الامن فلا ضير في ذلك على الاطلاق وهذا يدخل ضمن اليات الامم المتحدة".
وقال: ان المجلس الانتقالي لا يعتقد ان مثل هذا التحرك يعادل تدخلا عسکريا، مشيرا الى ان حلف شمال الاطلسي زاد جهوده لحماية المدنيين من قوات الزعيم الليبي معمر القذافي.
وقال ان القيادة العسکرية للمقاومة وافقت على قدوم مستشارين عسکريين اجانب الى بنغازي لکنه رفض الخوض في التفاصيل، مؤكدا ان قوات المعارضة تتقدم في حذر نحو البريقة.
وفي الوقت الذي قالت لندن انها سترسل نحو 12 ضابطا الى ليبيا لکنها لن تسلح المعارضين او تقوم بتدريبهم على القتال، اوضح غوقة في وقت لاحق، ان المجلس الانتقالي طلب رسميا اسلحة من ايطاليا وان نتائج المحادثات "کانت طيبة".
واضاف قوله :نحن ننتظر هذه المساعدة العسکرية من بلد صديق يعترف بالمجلس الوطني.
وسئل غوقة عن نوع الاسلحة التي سيتم تزويد المعارضين بها فرد بقوله : اعتقد ان قائد الجيش قال انه طلب مروحيات هجومية وکذلك معدات عسکرية ثقيلة.
وردا على انباء متضاربة عمن يقود قوات المعارضة قال غوقة ان قوات المعارضة تحت قيادة عبد الفتاح يونس وزير الداخلية في حکومة القذافي الذي انشق في الايام الاولى للانتفاضة الشعبية.
وقال غوقة ان دور خليفة حفتر هو القائد الميداني. واضاف قوله : لا تناقضات في القيادة.