وقال ابراهيم زين الدين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان المنظمات الدولية هي مجرد ادوات بايدي الانظمة المتسلطة في العالم تستغلها من اجل انجاح مشاريعا تحت غطاء حقوق الانسان، مشيرا الى ان الانسان البحريني يقتل بدم بارد ولا نرى ردود فعل تتناسب مع ما يحدث من قبل هذه المنظمات.
وعن سبب تسمية هذا الاسبوع باسبوع المرابطة في البحرين اوضح زين الدين: ان ثبات وصمود المحتجين على البقاء في الميدان رغم ما يقوم به النظام من حملة قمعية للقضاء على الحركة الشعبية يمثل الخط الامامي للمواجهة مع النظام وان المجاهدين في الخط الامامي يحتاجون الى مرابطة ودعم لكسب الجولة لافشال الخطط الخليفية والسعودية وهذا هو سبب التسمية.
واعتبر ان كل السياسات التي تمارسها السلطات في البحرين لم تنجح على ارض الواقع لا في قمع الحركات الاحتجاجية ولا اطفائها مؤكدا ان الارادة الشعبية مستمرة في ابقاء الثورة حتى تحقيق النصر.
واكد ان الشعب لا زال في نقطة التقدم على السلطة مع كل ما يمارسه من التعذيب والقمع وانتهاك المقدسات قائلا: ان اللجوء الى القوات الاجنبية لقمع الاحتجاجات السلمية للشعب يظهر ان النظام لا يفهم الثقافة والهوية الحقيقية لهذا الشعب حتى الان على الرغم من ان عمر حكومة آل خليفة يقارب الـ 230 عاما.
واضاف زين الدين?: ان الشعب اكد في اكثر من فترة كفاحية سلمية ان خياره الدائم هو الخيار الحضاري الراقي من اجل ابراز مشروعية قضيته وفضح بشاعة النظام المستبد.
واعتبر ان الهدف من كل هذا القمع يعكس النفسية الانتقامية للنظام ضد كل من رفع راية المطالبة بحياة كريمة يملؤها العدل والانصاف واحقاق الحقوق، قائلا: ان النظام يحاول اخماد كل صوت معارض حاليا او في المستقبل بانتهاك المقدسات من المساجد والحسينيات والقرآن الكريم فكيف هو الحال مع المعارضين حينما هو مستعد لتدمير المقدسات من اجل بقائه.
واكد ان اصرار الشعب على سلمية التحركات لها حدود وان الناس لا يمكن ان يتحملوا استمرار النظام في انتهاك المقدسات وتخريب المساجد.
كظ
20:10/21