وقال الامين العام للحركة الوطنية الليبية مفتاح لملوم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان عدد الضباط الغربيين الذين سيأتون الى ليبيا ليس بالحد الذي يمكن ان يؤثر على مجريات المعركة الدائرة في ليبيا، معتبرا ان تطورات الامورفي مصراته والجبل الغربي وغيرهما جعلت الحالة انسانية اكثر من عسكرية في ظل الحصار الذي تفرضه قوات القذافي.
واضاف لملوم: من الناحية العسكرية هناك تفوق للثوار على كتائب القذافي التي تتلقى ضربات موجعة وتخسر من افرادها الكثير في كل يوم، لكن الوضع الانساني في مدن الزنتان والرجبان والنالوت ومصراتة اصبح صعبا جدا، حيث تتعرض للقصف العشوائي عل الاحياء السكانية، وهي محاصرة وتم قطع المياه والكهرباء ومجاري الصرف الصحي عليها.
واعتبر الامين العام للحركة الوطنية الليبية مفتاح لملوم ان هذا الوضع الانساني يشهد صمتا وعدم تحرك عالمي، خاصة من قبل العرب الذي اخذوا بالقضية الى مجلس الامن، وتوقع تدخلا بريا لقوات الناتو في المناطق الغربية المحاصرة، مناشدا الدول العربية خاصة مصر مد الثوار بالسلاح حفاظا على ليبيا.
واشار لملوم الى وجود انقسام بين دول النيتو حول شكل العمليات في ليبيا، حيث لا يركز الحلف على ضرب الاهداف العسكرية لقوات القذافي، واوضح ان الثوار يتصدون لقوات القذافي بالاسلحة الخفيفة، معتبرا ان الثوار يحتاجون اليوم الى الاسلحة الخفيفة ايضا.
MKH-21-22:06