وأدان ريغ في تصريحات خاصة ادلى بها لوكالة الجمهورية الاسلامية (ارنا) الممارسات الاميركية ازاء الشرق الاوسط ووصفها بالمنافقة، واردفا قائلا: ان التعامل الاميركي ذا الطبيعة الازدواجية يؤدي الى المزيد من السخط لدى شعوب الشرق الاوسط تجاه واشنطن.
وتابع: انه فيما تدعي الولايات المتحدة تقديم الدعم للثورات الشعبية التي حدثت في مصر وليبيا لكنها لم تلتزم الصمت فقط حيال المجازر التي وقعت في البحرين بل قدمت الدعم ايضا لارتكاب هذه المجازر ضد الشعب البحريني وفقا للوثائق المتوفرة في هذا الموضوع.
واوضح بان الولايات المتحدة تتدخل في كل موضوع يتضمن الحفاظ على مصالح الكيان الاسرائيلي وتبذل مساعيها من اجل تحقق هذه المصالح.
واعتبر باب ريغ الاساليب التي تنتهجها الحكومة الاميركية حيال قضايا الشرق الاوسط بانها اسفرت عن مزيد من الاحباط واليأس لدى سكان العالم من تحقق شعارات اوباما حول احداث تغيير في السياسات الاميركية.
وتابع: ان الحكومة الاميركية تتدخل عسكريا في ليبيا بذريعة دعم ثورة الشعب في هذا البلد لكنها لا تولي اي اهتمام حيال قضايا البحرين بل تمارس دور المتفرج ازاء الممارسات القمعية للسلطة في هذا البلد.
ووصف هذا الاستاذ الجامعي النيوزيلندي مطالب الشعب البحريني في الديمقراطية بانها منطقية وقال: ان حكام هذا البلد لا طريق امامهم سوى الانصياع لمطالب شعبهم، معتبرا التدخل الاجنبي بانه ساهم في تفاقم الاوضاع بهذا البلد.
واشار الى الدعم الذي يقدمه الكيان الاسرائيلي لبعض الحكومات العميلة في الشرق الاوسط وقال: ان التغييرات القائمة على تحقيق مطالب الشعوب بالتاكيد لن تؤمن مصالح الاسرائيليين في المنطقة، وعلى هذا الاساس فان هذا الكيان يقدم الدعم لحملات القمع في مواجهة الثورات التي تجتاح المنطقة.
واوضح الرئيس السابق للجنة نزع الاسلحة في نيوزيلندا، انه يبدو ان التدخل الاميركي في الشرق الاوسط يرمي لتثبيت هيمنتها على ثروات المنطقة وعلى هذا الاساس فان هذا التدخل سيستمر لكي تستطيع الحكومة الاميركية تبرير تواجد قواتها في بعض بلدان الشرق الاوسط.