وقال المنسق بين المجلس الوطني الانتقالي والمجلس العسكري في ليبيا القاضي كمال حذيفة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: رفض الثوار منذ بداية الازمة وما زالوا اي تدخل بري اجنبي على ارض ليبيا، وبامكانهم تحرير ليبيا ولا ينقصهم الا تزويدهم بالسلاح طبقا للقرار 1973 لحماية المدنيين، التي لن تتحقق الا بتزويد الثوار بالسلاح لمواجهة ترسانة القذافي.
واوضح حذيفة ان الثوار متمركزون في اجدابيا وتم تحصين المنطقة وحواليها بالكامل، باتجاه طريق الكفرا والبريقة، وتمشيطها بحثا عن قوات القذافي، فيما قصفت قوات النيتو راجمات لكتائب النظام على ضفاف البحر في منطقة البريقة وكانت تقصف اجدابيا وضواحيها.
واضاف ان الثوار يستعدون الان بالكامل للتقدم، حيث خرجت فرق استطلاعية الى البريقة وتم تمشيط جزء منها ومن حواليها، وسيتقدمون خلال الساعات القادمة.
واشار حذيفة الى ان مصراته تتعرض لقصف كثيف من قبل كتائب القذافي من 3 محاور، ونوه الى ان الثوار قاموا بعمليات بطولية وتمكنوا من دحر الكتائب المتمركزة داخل المدينة وفي شارع طرابلس وتم تحرير منطقتي زاوية المحجوب وطمينه وتم تحريرها بالكامل.
واوضح المنسق بين المجلس الوطني الانتقالي والمجلس العسكري في ليبيا القاضي كمال حذيفة ان القذافي يدعم قواته في الجبل الغربي بالعديد من الكتائب ويحاول الضغط على يفرن ونالوت وجميع مناطق الجبل الغربي للسيطرة عليها، لكن الثوار صامدون ويردون عليها وقاموا باكثر من عملية ناجحة لدحر قوات القذافي بعيدا عن مداخل المدن.
وتابع حذيفة ان الثوار استولوا على المعبر الحدودي مع تونس وتم تسيير رحلات لغرض المساعدات الانسانية ونقل العائلات والجرحى الى تونس، حيث يخضع المكان لحراسة جيدة وسيبقى بيد الثوار حتى تحرير كامل تراب الوطن.
واكد المنسق بين المجلس الوطني الانتقالي والمجلس العسكري في ليبيا القاضي كمال حذيفة ان الثوار قاموا بالكثير من العمليات ضد قوات القذافي في طرابلس العاصمة من خلال نصب الكثير من الكمائن لقوات القذافي المتمركزة في البنايات العالية وداخل الشوارع والحارات في طرابلس، حيث استهدفوا اكثر من سيارة لقوات القذافي وتدميرها والاستيلاء على الاسلحة التي بحوزة القوات.
ونوه حذيفة الى رفع علم الاستقلال في طرابلس في اكثر من موقع على اكثر من جسر من جسور العاصمة، متوقعا حصول انتفاضة في طرابلس قريبا خاصة في ظل انشقاق الكثير من حول القذافي وفرارهم عن طريق البحر والبر الى تونس حيث لم يبق معه الا القليل.
MKH-22-00:09