وتساءل الصايغ في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: هل من المعقول ان يتم هدم اكثر من 25 مسجدا واقل منها بقليل من الحسينيات والحكومة لم تعلم أو لم تتعرف على هوية الفاعلين ؟.
وحذر من مخططات للسلطات البحرينية وبايحاء سعودي من البناء على هكذا ادعاءات، ومن ثم حرق مساجد لاهل السنة هناك والشيعة في مكان آخر من اجل الايقاع بين ابناء الشعب البحريني والمراهنة على الخلاف الطائفي.
واكد الصايغ فقدان الاعلام الحكومي البحريني للمصداقية بسبب استمراره في تكرار اكاذيب السلطة وبثه للنعرات الطائفية في البلاد.
واشار الى ان النظام يعلم جيدا هوية من يهدم المساجد وان للقوات السعودية باعا طويلا في هكذا اعمال ومعروف عن عقيدتها التي تحث على تخريب الاضرحة والمساجد والحسينيات ولهذه العقيدة تاريخ سيء الصيت في هذا المجال.
واكد الصايغ ان القمع المتبع من قبل السلطات البحرينية والسعودية لن يجدي نفعا وان تحركات دولية واقليمية ستظهر لانهاء هذا الوضع في البحرين.
وقال: ان استمرار الوضع على ما هو عليه في البحرين ستكون له تداعيات خطيرة على المنطقة وأمنها واستقرارها ومن غير الممكن ان يحتمل المجتمع الدولي هذا الامر طويلا وفي هذا الحال سيتم الضغط باتجاه حل الازمة البحرينية لكن ملامح هذا الحل لم تتضح بعد.
SAM