واضاف مفتاح لملوم في حديث لقناة العالم الاخبارية السبت ان المجلس الوطني الانتقالي رفض التدخل الاجنبي واكد على عدم اعطاء اي ذريعة للقذافي في ما ادعاه انه لابد ان يقف جميع الشعب الليبي لمواجهة الغزو الصليبي والغزو الاجنبي.
واشار الى ان الجيوش الاوربية جيوش ضعيفة وتواجه ازمة في افغانستان وتعاني من ازمات اقتصادية ولاتريد اي منها ان تدخل حربا جديدة في الشرق الاوسط، مضيفا ان المجلس لا يعتقد ان الجيش البريطاني ليس له القدرة على ارسال قوات برية للحرب في ليبيا.
وأوضح لملوم ان مندوب المجلس الانتقالي الوطني الليبي هوغا اعلن منذ يومين اذا كان هناك وسيلة لوقف قصف كتائب القذافي لهؤلاء للسكان العزل عن طريق قوات تابعة للامم المتحدة وحددها بالقول قوات من ذوات القبعات الزرقاء فلا مانع لدى المجلس من دخول مثل هذه القوات.
وتابع ان هذه القوات الاممية مرحب بها بالمناطق الغربية في ليبيا التي لازالت تحت سيطرة القذافي والتي تضم مدن الزنتان والرجبان ومصراتة ولانوف ويثرن والتي فيها ثوار وقد تحرروا لكن كتائب القذافي ما زالت تقصفها بكثافة لحد الان.
وشدد لملوم على ان الاستعانة بقوات عسكرية اجنبية تقاتل مع الثوار على الارض فهذا امر لن يطرح منذ البداية ولن يقبل.
واضاف ان المستشارين الاجانب الذين وصلوا بنغازي في المنطقة الشرقية في ليبيا ولايتجاوز عددهم العشرة اشخاص لايمكن ان يكونوا قوة محركة اومؤثرة في اي عمل عسكري اطلاقا.
واوضح ان الجيش الوطني الليبي عمره تقريبا ثلاثة اسابيع وهو جيش حديث بدأ في التكوين من بقايا الكتائب الامنية ومتطوعين وممن دربوا حديثا وهؤلاء بحاجة الى لكثيرمن الامكانيات.
SM-23-18:36