وأوضح نائب وزير الخارجية الليبي خالد الكعيم خلال مؤتمر صحافي مساء امس أن الجيش علق عملياته في مصراته، إلا أنه لايزال يحافظ على مواقعه، مضيفا أن القوات المسلحة لم تنسحب من المدينة وأنما علقت عملياتها فقط ضد الثوار للسماحِ للقبائلِ بإيجاد حل سلمي.
وأضاف أن القوات المسلحة لم تنسحب من مصراتة بل أوقفت العمليات هناک لأن شيوخ القبائل هناک قرروا اتخاذ إجراءات لتعود الحياة الى طبيعتها.
وبحسب الكعيم فإن القبائل مصممة على حل المشكلة في مهلة 48 ساعة.
وصرح خالد الکعيم ان غارات حلف الأطلسي ضربت أهدافا في سرت وغريان والعزيزية وطرابلس والهيرة امس السبت ونفى انسحاب الجيش من مصراتة.
وأضاف أن 60 الف مدني مستعدون للقتال من اجل البلدة لكن نعتبر ان هذه المعركة ستحل سلميا وليس عسكريا.
وكان النظام الليبي اعلن مساء الجمعة انسحاب القوات الحكومية من مصراتة موضحا انه اوكل الى القبائل الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي مهمة انهاء النزاع بالمفاوضات او بالقوة في هذه المدينة المحاصرة حيث اسفرت المعارك عن سقوط اكثر من 25 قتيلا السبت.
ومن جهة أخرى قال متحدث باسم المعارضة المسلحة في مدينة مصراتة انتصر المعارضون ومن بين قوات القذافي من قتل وآخرون يفرون وقتل المئات في اشتباکات بالشوارع بين المعارضة المسلحة والقوات الحکومية.
وقال جندي حکومي يدعى خالد درمان وهو من بين مجموعة من 12 أسرتهم المعارضة المسلحة للصحافيين طلب منا الانسحاب أمس.
ويمثل انتصار المعارضة في مصراتة فيما يبدو وهي المدينة الکبيرة الوحيدة بالغرب التي احتفظت بسيطرتها عليها تطورا مهما في الانتفاضة التي بدأت في فبراير شباط واعترفت الحکومة بأن الغارات الجوية الغربية لعبت دورا في هذا النجاح.
لکن الاتجاه العام للقتال في ليبيا غير واضح بعد. واوردت الوكالات أن القتال العنيف تواصل امس السبت حول مستشفى في غرب مصراتة تستخدمه قوات القذافي قاعدة لها.
وقال متحدث باسم المعارضة إن القوات الحکومية سيطرت على بلدة يفرن الرئيسية في منطقة الجبل الغربي النائية يوم السبت. وسيطر المعارضون المسلحون هناک على موقع حدودي قبل يومين وکانوا قد بدأوا في دفع الامدادات إلى بلدان تتعرض للهجوم قائلين إن التقارير من مصراتة ترفع معنوياتهم.
وقال متحدث باسم المعارضة کتائب القذافي سيطرت على مرکز بلدة (يفرن) ونحن الآن في قرى قريبة.
وأضاف يطلقون قذائف مورتر وصواريخ جراد مضيفا أنه أحصى اکثر من 44 صاروخ جراد أطلقت في ساعة واحدة.