وقال مصطفى عبد الجليل في مؤتمر صحافي بعد لقائه امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح "هذا المبلغ سيساعدنا على دفع قسم من أجور الموظفين. نحن بحاجة الى مساعدات عاجلة".
وتابع في مؤتمر صحفي بالکويت ان المجلس لا يستطيع أن يغطي سوى 40 في المئة فقط من هذه الأموال.
وقال عبد الجليل ان المعارضين حصلوا أيضا على أسلحة من أصدقاء وحلفاء، لکنه لم يحدد الدول أو المنظمات التي أمدتهم بهذا السلاح.
واضاف ان المجلس طلب أسلحة خفيفة ومتوسطة لتساعدهم على تحرير مصراتة.
وفي الرابع من ابريل/ نيسان أصبحت الکويت ثاني دولة عربية بعد قطر تعترف رسميا بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا.
الى ذلك قالت فرنسا وبريطانيا انهما سترسلان مستشارين عسکريين لمساعدة المعارضة وتبحث ايطاليا ارسال مدربين عسکريين لکن عبد الجليل قال انه لم يصل حتى الآن أي مستشارين عسکريين الى ليبيا.
من جانب اخر حث السناتور الأمريکي جون مکين يوم الجمعة إدارة الرئيس بارك أوباما على الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي بوصفه الحکومة الممثلة للبلاد ونقل الأموال الليبية المجمدة اليه.