وذكر البيشاري في تصريح لقناة العالم ان استهداف مكتب القذافي يعد من الناحية الاستراتيجية والعسكرية امرا لا بد منه وفي الوقت نفسه رسالة للقذافي من الحلف بان استمراره في قصف المدنيين العزل في مصراته والجبل الغربي لن يمر مرور الكرام، وان الناتو ينوي الانتهاء من القتال باسرع وقت ممكن لان اطالة زمن الحرب من شانه ان يظهر القذافي بشاكلة المنتصر.
واستبعد البيشاري ان يكون القصف الذي استهدف باب العزيزية من قبل الناتو هدفه استهداف حياة العقيد القذافي واسرته في المرحلة الراهنة، مؤكدا ان الامر جاء في سياق عسكري قبل ان تكون له اهداف سياسية وتخوفية للقذافي شخصيا.
واوضح البيشاري ان القذافي وبعد فشله في تصوير الوضع في ليبيا على انه قتال بين كتائبه والقاعدة يسعى الان الى تصوير المشهد في البلاد على انه قتال بين القبائل والعشائر من اجل اطالة الحرب وكسب الوقت وهذا ما فهمه الناتو عكس المرات السابقة فيسعى الحلف منع القذافي من استخدام هذه الورقة.
واكد البيشاري ان صمود الثوار واستمرارهم في القتال ضد كتائب القذافي سيؤدي الى هشاشة موقف القذافي على الصعيد الدولي وسيعطي زخما للثوار في كسب الشريعية الدولية وزوال الشكوك الدولية التي روجها نظام القذافي ضدهم.
SAM