واضاف القماطي في تصريح لقناة العالم ان رهانات العقيد القذافي على استبدال كتائبه الامنية بالقبائل لمقاتلة الثوار في المدن والبلدات المحررة سيكون مصيره الفشل والخسران.
وقلل القماطي من اهمية تصريحات اركان نظام القذافي بشان تدخل القبائل لوقف القتال أو طرد الثوار وملاحقتهم، مشيرا الى ان القبائل في ليبيا مؤسسات اجتماعية ولن تكون وحدات عسكرية كما يتخيلها القذافي ومساعديه.
وذكر القماطي ان كان بمقدور القذافي استخدام القبائل ضد الثوار لفعل ذلك منذ البداية ولحسم الامر لصالحه لكنه يعلم جيدا عدم وقوف هذه القبائل الى جانبه.
واشار القماطي الى ان الثوار في ليبيا وان سكن الكثير منهم في المدن الكبيرة مثل بنغازي واجدابيا لكنهم ايضا ينتمون الى القبائل الليبية وهذا ايضا يضعف منطق القذافي واشاراته الى وقوف القبائل الى جانبه.
واكد القماطي ان استخدام ورقة القبائل من قبل القذافي جاءت بعد ان احترقت جميع اوراقه السابقة مثل اعلانه بان الثوار قلة معدودة أو انها قلة تنتمي لتنظيم القاعدة، وان النظام يأمل بان تقع حربا اهلية في البلاد كي يصطاد هو في الماء العكر لكن هذا الامر مستبعد بسبب قوة التماسك المجتمعي الموجودة بين ابناء الشعب الليبي.
SAM