واضاف القطان في تصريح لقناة العالم الاخبارية الاربعاء ان قولبة ما يحدث في البحرين على انه صراع بين معارضة شيعية وحكام سنة لها تاثيرات سلبية على الوضع الاجتماعي في المنطقة العربية والدول الاسلامية يتحمل مسؤوليتها من عمل على هذه القولبة وتصنيعها وتسويقها للرأي العام وخاصة العامة من الناس.
واستنكر القطان حرق دور العبادة من مساجد وحسينيات في البحرين من قبل السلطات البحرينية والقوات السعودية، مشيرا الى ان الضمير الانساني يجب ان يستنكر هذه التصرفات والجرائم بعيدا عن أي نظرة طائفية أو عصبية.
واوضح القطان ان الحكام العرب وللاسف هم من يقفوا وبشكل غير مسبوق وراء تاجيج النعرات الطائفية في الدول العربية والاسلامية مستفيدين من الحشد الطائفي من اجل الاستمرار في السلطة دون ان ياخذوا بعين الاعتبار تداعيات هكذا اساليب على الوضع العام للدول العربية والاسلامية وانعكاسه السلبي على الشعوب من جهة وفتح باب التدخل الاجنبي من جهة أخرى.
ودعا القطان الملتزمين بالدين الاسلامي والقرآن الكريم والاحرار في الدول العربية الى عدم التزام الصمت تجاه ما يجري في البحرين من انتهاك للحرمات وحرق للمساجد والمصحف الشريف، وعدم الانجرار وراء اللعبة الطائفية والتمييز بين ما يجري في البحرين عن ما يجري في ليبيا واليمن وتونس ومصر وغيرها من الدول العربية.
وتسائل القطان عن اسباب هذا الصمت بقوله هل مفاهيم المطالبة بالحقوق وانهاء الظلم تفرق لدينا كعرب ومسلمين من دولة الى أخرى وان كان الامر كذلك فهذا النوع من التفكير يتنافى وبشكل واضح لا لبس فيه مع قول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم القائل (من سمع مسلماً ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم).
SAM