وقال عباس بعد اجتماع عقده في رام الله مع واضعي خطة التسوية الجديدة التي اطلقتها شخصيات اسرائيلية مستقلة ان "الشان السياسي هو من اختصاص منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها، وليس من صلاحيات الحكومة".
واضاف عباس "اننا نطالب الجانب الاسرائيلي بتجميد الاستيطان من اجل العودة الى طاولة المفاوضات لتحقيق التسوية".
وبعد اكثر من عام ونصف عام من المفاوضات غير المثمرة، اتفقت فتح وحماس الاربعاء في القاهرة على تشكيل حكومة انتقالية تضم شخصيات مستقلة تمهيدا لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة خلال عام.
من جانب اخر، اعرب منسق الامم المتحدة الخاص لعملية التسوية في الشرق الاوسط روبرت سيري في بيان عن "اهتمامه الكبير" بالاتفاق بين فتح وحماس، املا ب"مصالحة تسهل السلام".
بدورها، قالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون "باسم الاتحاد الاوروبي، اتابع قرار تشكيل حكومة فلسطينية انتقالية بكثير من الاهتمام".
وابدت فرنسا "استعدادها للعمل مع حكومة"، مؤكدة انها "تشجع المصالحة الفلسطينية والمبادرات التي اتخذها رئيس السلطة عباس في هذا الصدد".