وكانت قوات القذافي سيطرت قبل ساعات على المركز الحدودي الذي سقط في ايدي الثوار فجر 21 نيسان/ابريل.
وقال شاهد عيان: "ان الجانبين تبادلا القصف المدفعي عند الجانب الليبي من النقطة الحدودية".
وعبرت سيارات اسعاف عدة من تونس الى ليبيا لاجلاء المصابين، وتواصلت المعارك حتى الساعة 19:20 (18:20 تغ).
واوضح مصدر امني ان "خمسة من قوات القذافي نقلوا الى مستشفى تطوان في تونس حيث خضع اثنان منهم لعملية جراحية".
وتقع الذهيبة على بعد حوالى 200 جنوب راس جدير، التي تعد نقطة العبور الرئيسية بين ليبيا وتونس.