وقال الشايب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: "ان اميركا ليست لها اي مبادئ يمكن ان تستند وتعتمد عليها، فهي دولة تتبع مصالحها اينما كانت، فاذا كانت مصالحها في مساندة اسرة آل خليفة وآل سعود في المنطقة رغم دكتاتوريتهما، فهي تدفع بهذا الاتجاه واذا كانت مصلحتها في مساندة شعوب المنطقة فهي لا تلبث ان تنقلب كي تلزم الاتجاه الاخر" معتبرا هذه المعادلة بانها واضحة في صفوف الادارة الاميركية.
واضاف: ان السعودية اليوم تضخ اموال النفط في الخزانة الاميركية المتهالكة والتي شارفت على الافلاس وهي بحاجة لاعادة ترميم ولململة اقتصادها المتهاوي.
وتابع الشايب: ان الاموال والمليارات السعودية التي يمكن ان تضخ في الخزانة الاميركية تجعل اميركا تتجرد من مبادئها التي ترفعها من شرق اوسط جديد او ديمقراطيات جديدة او خارطة طريق لكي تحتضن دكتاتوريات في المنطقة وتساندها رغم انف شعوبها، ولا ننسى ان في البحرين فيها اكبر قاعدة للاسطول الخامس في المنطقة وهي تريد ان تحافظ على هذا الاسطول.
وقال امين عام حركة "خلاص" البحرينية: ان ايران وسوريا اليوم دولتا ممانعة وقد بدا التحرك ايضا في مصر لازالة العلم والسفارة الاسرائيلية والدور قادم ايضا على السفارة الاميركية لانها تتدخل في الشؤون الداخلية لمصر وبدات اميركا تفقد قواعدها في العراق ايضا، ولذلك فانها تحاول ان تفرض وجودا جديدا، وهو وجود لا يكون الا بدعم الحكام المستبدين.
واعتبر الشايب اصدار احكام الاعدام والسجن الصادرة بحق عدد من شباب البحرين بانه "كان متوقعا من النظام الخليفي الدموي والمسنود من قبل جيش الاحتلال السعودي خاصة بعد ان جاءتهم اضاءات خضراء من قبل الولايات المتحدة الاميركية والدول الدائرة في فلكها".
واعتبر الذين استشهدوا في ميادين وساحات الاحتجاج وايضا الشباب الذين استشهدوا تحت وطأة التعذيب الممنهج النفسي والجسدي "جزءا من مسلسل الاعدامات التي تقوم بها حكومة آل خليفة الدموية ضد الشعب البحريني لابادته".
واوضح بان الرد على قرارات الاعدام جاء سريعا من الشارع البحريني وخروجه بمسيرات عارمة في مختلف المناطق احتجاجا على صدور مثل هذه الاحكام التعسفية التي ان دلت فانما تدل على ان هناك تسلطا من قبل الاسرة الخليفية وان قراراتها نفاذة على جمسع مؤسسات الدولة التي تدعي انها ديمقراطية بينما تثبت الوقائع بان لا وجود لفصل السلطات".
واشار الى امكانية تنفيذ احكام الاعدام واضاف: ان عدد الشهداء بلغ 30 والمعتقلين اكثر من الف بينهم 60 امراة وتجاوز الجرحى 400 اضافة الى عدد من المفقودين والمضطرين للاختفاء لملاحقة السلطة لهم.
ووصف السلطة البحرينية بانها "غاشمة وحمقاء ويمكن ان تقدم على هذه الخطوة ولكن لاتزال المسالة مبكرة ولا يمكن الحكم عليها الان" معربا عن اعتقاده يان الساحة الان في العالم الخارجي والمحلي مليئة بالتحركات التي يمكن ان تؤدي الى حجب السلطة عن تنفيذ مثل هذه القرارات.
انتهى // jm-30-00:40