وقال عبدالله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: من الصحيح ان هناك ضوءا اخضر اميركيا لكنه ليس الى ما لا نهاية، وهنالك مدة معينة على حكومة البحرين وآل سعود لانهاء الثورة الشعبية.
واضاف: ان اميركا وبريطانيا مستعدتان لغض النظر عن انتهاكات حقوق الانسان وتعذيب الناس والاعتقالات والوضع السياسي غير المتزن في البحرين ولكن ليس الى ما لا نهاية، لان الوضع بهذا الشكل لا يخدم مصالح الغرب واميركا والشركات الاميركية الموجودة، فالاقتصاد متوقف والناس لا تخرج والطيران شبه متوقف الا للضرورات.
وتوقع هذا الناشط الحقوقي ان تصدر احكام اعدام اخرى ضد اناس ابرياء وقال: ان هذه الفترة قاربت على الانتهاء ولهذا نجد ان المحاكمات ستبدأ، وهذا هو اول الغيث، واتوقع ان تصدر احكام الاعدام على اناس ابرياء اخرين حتى تبرر الحكومة افعالها، لان كل اعمال التنكيل والاعتقالات هذه لن تمر دون محاكمات وذلك حفاظا على ماء الوجه.
ووصف عبدالله وضع حكومة البحرين بانه محرج جدا "فهي تحاول ان تبرر القمع الذي تقوم به ضد الشعب بهذه المحاكمات الصورية لتقول ان هؤلاء المتظاهرين قتلوا من افراد الشرطة وانهم ليسوا سلميين".
واعتبر هذه الاتهامات بانها كاذبة "فالمتظاهرون لم يقتلوا احدا بل بالعكس من ذلك، فالحكومة هي التي تقتل وتعتقل وتنتهك حقوق الانسان" واضاف: ان احكام الاعدامات الظالمة غير قانونية وهي ليست الا سياسة يبرر النظام ممارساته للعالم وخصوصا العالم الحقوقي من جمعيات حقوق انسان ومجتمع مدني.
واوضح بانه حتى هذه الخطوة من الحكومة البحرينية جرت بعض الدول الى انتقادها وقال: "ان المانيا لم نسمع منها شيئا في الماضي لكنها الان انتقدت حكومة البحرين وطلبت منها عدم اعدام هؤلاء الابرياء وكذلك فعلت فرنسا واميركا التي اصدرت بيانا فيه شيء من الجدية" معتبرا كل هذه الامور بانها تضع الحكومة البحرينية في موقف اكثر حرجا من ذي قبل".
واشار الى ان الناشطين والحقوقيين البحرينيين في الخارج بداوا في الاونة الاخيرة تحركا للوصول الى الساسة في بعض الدول لاتخاذ مواقف تجاه قمع الشعب البحريني وقال: هنالك تحرك سياسي من قبل البحرينيين الموجودين في اميركا وغيرها استطاعوا الوصول الى اناس لهم سلطة معينة في صناعة القرار او لديهم تاثير معين وذلك للضغط على حكوماتهم للتدخل السياسي ضد الممارسات القمعية التي تقوم بها حكومة البحرين.
انتهى // jm-30-12:39