ونقلا عن موقع "دنيا الوطن" الاحد، أوضحت الوثيقة أن تل أبيب عارضت مجموعة من الصفقات التى طلبتها القاهرة من الولايات المتحدة حتى تضمن تفوقها العسكري، ومن بين هذه الصفقات طلب مصر صواريخ مضادة للإشعاعات والتي عارضتها تل أبيب بشدة حتى ولو قدمت القاهرة ضمانات تؤكد أنها لن تستخدم هذه المنظومة إلا عند الضرورة.
وأشارت الوثيقة إلى أن تل أبيب عارضت كذلك تزويد الجيش المصرى بصواريخ من نوع "جوجو" وبصواريخ مضادة للطائرات تحمل على الكتف وصواريخ أخرى مضادة للدبابات من نوع "تاو 2 بي"، بالإضافة إلى جيل جديد من طائرات الأباتشي.
وكشفت الوثيقة النقاب عن أن كيان الاحتلال الإسرائيلي عارض تزويد الجيش المصري بصواريخ من نوع "باتريوت" لنصبها بشبه جزيرة سيناء، بزعم أنه يتناقض مع اتفاقية كامب ديفيد في حين لم تعترض تل أبيب على تزويد مصر بمدافع ذاتية الحركة بمدفع يبلغ قطره 165 ملم.
كما رفضت الوثيقة تزويد المملكة العربية السعودية بأنظمة اتصال متطورة وبمنظومات تسمح باكتشاف الأهداف من الطائرات، بزعم أن مثل هذه المنظومات سيسمح لتفوق عسكري للقوات السعودية وستكون "إسرائيل" مكشوفة للسعودية.