وفيما وافق مجلس النواب البحريني على تمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة اشهر اضافية، اعتقلت السلطات البحرينية العشرات في اطار حملات دهم شاركت فيها قوات الاحتلال السعودي.
وقد دعا أئتلاف شباب ثورة 14 فبراير وضمن نشاطات اسبوع "يا للمسلمين" للاعتصام اليوم الاربعاء امام منزل "الاستاذ المجاهد عبد الوهاب حسين"، وقراءة سورة مريم بعد صلاة العشائين، فيما خص يوم غد الخميس بالرموز الاسرى وذلك بزيارة عوائلهم، إضافة الى اقامة مسيرات الشموع في كل المناطق وكتابة كلمة "مقاومة"، وقراءة دعاء الفرج من على اسطح المنازل بشكل جماعي.
وفي اورولا، حذرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون من عواقب احكام الاعدام بحق اربعة ناشطين بحرينيين الصادرة عن محكمة عسكرية.
وقالت اشتون في بيان صادر عنها، ان هذه الاحكام قد تزيد التوتر في البحرين وتشكل عقبة في طريق المصالحة، معربة عن قلقها على مصير الناشطين الاربعة.
ودعت اشتون سلطات المنامة الى البدء بحوار فوري غير مشروط لتحقيق المصالحة الوطنية والاصلاح الحقيقي، معتبرة ذلك الطريق الوحيد لمواجهة التحديات التي يعاني منها هذا البلاد.
وفي مصر، رفع المحامي والخبير القانوني ايهاب الرشيدي دعوى امام السلطات القضائية المصرية في مدينة الاسكندرية ضد السلطات البحرينية والاحتلال السعودي لقيامها باحراق عشرات النسخ من القرآن الكريم وتدمير المساجد في البحرين.
ونظم عشرات المصريين اعتصاما امام مبنى سفارة البحرين في القاهرة، كما اقاموا معرضا لصور حرق القرآن وهدم المساجد وقتل الاطفال.
من جهته، حذر وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي من تداعيات سيئة في المنطقة اذا استمرت الاوضاع على ما هي عليه في البحرين.
وأكد صالحي "خلال محادثات اجراها مع امير قطر حمد بن خليفة ال ثاني وولي عهده ورئيس الوزراء حمد بن جاسم ال ثاني"، اهمية اعتماد الحكمة في حل مشاكل المنطقة، والاستجابة لمطالب الشعوب في الاصلاح والتغيير.
واضاف، ان تدخل القوات الاجنبية في البحرين لم يساعد على حل المشكلات في هذا البلد فحسب، بل تسبب بتعقيدها اكثر.
وفي السياق، قالت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان، ان السلطات السعودية تقوم باحتجاز ناشطين في شرق البلاد.
واضافت المنظمة الحقوقية في بيان لها، ان السلطات اعتقلت ناشطا في الاول من الشهر الحالي في العوامية بالقطيف لمشاركته في تظاهرات. وقالت ان الاسرة الحاكمة لم تظهر اية بوادر تدل على تخفيف قبضتها الحديدية عن حرية التعبير.
وكانت المنظمة قد ذكرت في تقرير سابق لها ان عدد المعتقلين في السعودية بلغ مئة وستين ناشطا خلال الشهرين الماضيين.