وصرح الراشد في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء : ان الاحداث التي تجري في العالم العربي اليوم ضربت ركيزة اساسية للفكر الاقصائي والتكفيري الذي يسترخص دماء المذاهب الاسلامية الاخرى.
واضاف : ان هذه الفتاوى تصدر بصورة مشتركة من القصور ومن المؤسسة الدينية (في السعودية) التي تتبع القصور في حين نرى ان ماكينة الافتاء تكون نائمة فيما يتعلق بفساد افراد العائلة الحاكمة حتى اذا وصل هذا الفساد حد الاضرار بالدين.
وتابع : اننا نرى اليوم ثورات في اكثر من بلد عربي واسلامي لكن مؤسسة الافتاء في الخليج (الفارسي) ترى ان كل هذه الحركات الشعبية هي حركات فتنة ولا يجوز الخروج على الحاكم الذي نعرف جميعا انه لص وسارق لثروات شعبه وظالم للناس.
FZ-5-01:04