ويتزامن ذلك مع احتفال رسمي اليوم في القاهرة بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" خالد مشعل والامين العام للجامعة العربية ووزير الخارجية المصري نبيل العربي.
ومن المقرر ان يحضر حفل اعلان المصالحة الفلسطينية رسميا في القاهرة ممثل الامين العام للامم المتحدة.
وكانت الفصائل الفلسطينية وقعت بشكل نهائي على الاتفاق الذي ينص على تشكيل حكومة تكنوقراط انتقالية واجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة خلال عام.
ويتضمن اتفاق المصالحة الفلسطينية مجموعة من البنود سيتم بموجبها تشكيل خمس لجان حول المواضيع الخلافية، وهي اصلاح منظمة التحرير الفلسطينية والانتخابات والحكومة والملف الامني والاسرى.
ياتي ذلك في وقت تتواصل ردود الفعل على المصالحة الفلسطينية بدءا من كيان الاحتلال الاسرائيلي ومرورا بالولايات المتحدة الاميركية ووصولا الى عدد من الدول الاوروبية.
الى ذلك، قال رئيس السلطة الفلسطينية، ان كيان الاحتلال الاسرائيلي لا يريد للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية ان تتم ويعمل حاليا على تصعيد الاوضاع ضدها.
واضاف عباس "خلال زيارته لمقر صحيفة الاهرام المصرية في القاهرة وتحدث مع ابرز كتابها وصحافييها"، ان كيان الاحتلال هو المستفيد لوحده من الانقسام، مشددا في الوقت نفسه على عدم وجود ضمانات لنجاح الاتفاق وان الضامن الوحيد هو رغبة ونية الفصائل بتحقيقه.
وقال عباس: "ليس مطلوبا من حماس ان تعترف باسرائيل"، موضحا ان "الحكومة القادمة ستضم وزراء تكنوقراط واسماؤهم مقبولة دوليا ومحليا وفي كل مكان وستكون الحكومة القادمة لمدة قصيرة وملتزمة بسياسة منظمة التحرير الفلسطينية".
وجدد عباس التاكيد على ان "الحكومة ستتولى مهمة اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير" مؤكدا "لكنني اكرر انني لن اترشح مرة ثانية".
من جانبه، أكد صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين، ان كيان الاحتلال الاسرائيلي ليس له الحق بالتدخل في الشؤون الفلسطينية الداخلية. وفي تصريح له على هامش الاجتماع الرابع لمجلس الامناء في جامعة الدول العربية بالقاهرة، قال عريقات ان كيان الاحتلال يختلق الذرائع لتجنب الوفاء بالتزاماته.