واضاف خزاعي في تصريح لصحيفة آسيا تايمز، ان ايران ومصر "البلدان الكبيران في منطقة الشرق الاوسط"، يرتبطان باواصر ثقافية وتاريخية ودينية عريقة.
وصرح ان الجانبين بامكانهما العمل والتعاون المشترك في العديد من المجالات التي تخص القضايا الاقليمية والدولية لخدمة مصالح البلدين.
واكد مندوب ايران الدائم لدى الامم المتحدة، ان طهران والقاهرة بامكانهما رفع مستوى علاقاتهما الثنائية والتعاون في العديد من الاطر المتعددة الاطراف خاصة في حركة عدم الانحياز مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ملتزمة بمبدأ فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع مصر الجديدة.
واشار خزاعي في جانب اخر من تصريحاته الى التطورات في منطقة الشرق الاوسط وقال: نعتقد بان التطورات السياسية في منطقة الشرق الاوسط ،تخلفت لفترة زمنية طويلة وان جميع دول المنطقة في منتصف الطريق لاكمال مسار تطوراتها السياسية والاجتماعية على اساس الحاجات والاولويات.
واضاف: لذا من الافضل التحدث عن شرق اوسط جديد يستند على سكانه الذين يتمتعون بالحيوية والنشاط وعلى دينه وثقافته وتاريخه وعلى اساس هذه المكونات يقوم باتخاذ خطوات لازالة العراقيل التي وضعت القوى الاجنبية جزء منها وحالت دون تطور المنطقة وادت الى اضعاف هويته.
وقال: بالطبع هناك تحديات قائمة ويمكن ازالتها من خلال التمسك بالوحدة والاستقلال والتعاون الاقليمي .