واضاف الاشعل في حديث مع قناة العالم مساء امس الاربعاء ان سياسات مصر في عهد مبارك هي التي أدت الى توحش اسرائيل وتراجع المقاومة واجهاد العالم العربي وتمزيق الصف الفلسطيني ، اما اليوم فان مصر الان تستعيد دورها وتعيد اللحمة الفلسطينية مرة اخرى.
واعتبر الاشعل ان مصر ستواجه الضغوطبسبب اهتمامها ورعايتها للمصالحة الفلسطينية لان المصالحة ليست مجرد توقيع اتفاق وانماهو مجموعة من الجهود التي تؤدي الى تنفيذ هذا الاتفاق.
واوضح السياسي المصري ان العقبة الرئيسية في هذا المجال هي الكيان الصهيوني وبالتالي موضوع المصالحة الفلسطينية سينعكس على العلاقات المصرية الاسرائيلية فبعد ان كانت مصر عونا لاسرائيل اصبحت اليوم عونا للجانب الفلسطيني وليس بامكان القاهرة ان تجمع بين الاثنين في يد واحدة كما كانت تريد في الماضي لكنها انحازت في ذلك الوقت الى الطرف الاسرائيلي ضد الطرف الفلسطيني.
وحول معبر رفح بين مصر وغزة اكد الاشعل ان المعبر سيفتح بشكل دائم وذلك بقرار مصري خالص خاصة وان المصالحة ستؤدي الى تطبيع الاوضاع في الجانب الفلسطيني ومن ثم فان مصر ستتعامل مع الفلسطينيين ولا علاقة لها باسرائيل مضيفا ان فتح معبر رفح يعتبر تطبيقا لحالة انسانية وحالة قانونية وذلك لان الحصار المفروض على غزة كان من جانبين ، الجانب الاسرائيلي وجانب نظام مبارك ، اما مصر الثورة فانها لا تريد المشاركة في هذا الحصار.
Ma 23:30 5/5