وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق ان القادة الثلاثة اتفقوا على سبل تطبيق اتفاق المصالحة والاسراع بتشكيل الحكومة بموجب اتفاق المصالحة الفلسطينية.
واوضح ان اتفاقا تم على عقد اول اجتماع للاطار القيادي المؤقت الذي يضم الامناء العامين للفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة، وتسريع الافراج عن المعتقلين في الضفة الغربية.
وقد اقيم احتفال في القاهرة بمناسبة التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خير نتنياهو بين السلام ووقف الاستيطان، فيما قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ان معركة الفلسطينيين الوحيدة هي مع الاحتلال.
وعمت مسيرات احتفالية شوارع مدن الضفة الغربية وقطاع غزة ابتهاجا بتوقيع اتفاق المصالحة في القاهرة، واكد الفلسطينيون توحدهم في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، معربين عن املهم في ان يكون اتفاق المصالحة خطوة لانهاء الحصار والاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأكد سياسيون فلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة، ان الانقسام الذي كان سائدا بين حركتي فتح وحماس اضر بالقضية الفلسطينية على المستويين الاقليمي والدولي، كما شجع الاحتلال على ممارسة مزيد من التجاوزات في الاراضي الفلسطينية.
وفي قطاع غزة اكد سياسيون وخبراء فلسطينيون اهمية الدور الذي لعبته الثورة المصرية في الاسراع بتوقيع اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح، معتبرين ان النظام المصري السابق كان سببا في تعطيل المصالحة عبر وضعه شروطا امام الفصائل الفلسطينية، خدمة للمصالح الاميركية والاسرائيلية في المنطقة.
وفي لبنان رحب اللاجئون الفلسطينيون بتوقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس واكدوا في الوقت نفسه ضرورة الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة التحديات التي تفرضها حكومة الاحتلال الاسرائيلية.
واعتبر رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ان المصالحة الفلسطينية تمثل ضربة قاسية لعملية السلام، على حد تعبيره.
وبعد لقائه رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون في لندن انتقد نتنياهو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لابرامه اتفاق المصالحة مع حماس.
وقال نتنياهو ان صراعا كبيرا يدور في الشرق الاوسط بين من اسماها بقوى الديمقراطية من جهة وقوى الاستبداد من جهة اخرى.
في المقابل، قال كاميرون ان الثورات العربية ونهاية زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن توفران فرصة لمكافحة ما اسماه بالارهاب واستئناف عملية التسوية بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وفي ايرن، رحبت طهران باتفاق المصالحة الفلسطينية الذي ابرم في القاهرة بين حماس وفتح، مشيدة بالجهود المصرية التي افضت الى تحقيق المصالحة الوطنية بين الفلسطينيين.
وأكد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي دعم بلاده لوحدة الصف الفلسطيني الذي سيسمح للفلسطينيين باستعادة حقوقهم.
واعتبر صالحي خلال وجوده في سلطنة عمان ان الاتفاق هو مصدر قوة في مواجهة التعنت وجرائم الاحتلال.