واضاف عساف في حديث مع قناة العالم مساء امس الثلاثاء ان الحراك الشعبي الفلسطيني الذي خرج يوم 15 مارس / اذار الماضي تحت شعار ( الشعب يريد انهاء الانقسام ) كان له الاثر الكبير في انجاز المصالحة الفلسطينية ، كما ان الحراك الجاري في المنطقة وخاصة في سوريا سارع في انهاء الانقسام الفلسطيني ، اضافة الى التجربة المريرة السابقة التي خسر فيها الشعب الفلسطيني ككل على كل الاصعدة الامر الذي دفعه الى خيار المصالحة وترك حالة التشتت .
وحول المساحة التي تركت للشعب الفلسطيني في هذا الاتفاق ليساهم في انجاحه وضمان تطبيق تفاصيله قال المتحدث باسم حركة فتح ان اهم بند من بنود الاتفاق هو التوجه الى الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني اي الاحتكام الى الشعب الفلسطيني الذي هو مصدر السلطات ، وهذا هو دأب كل الديمقراطيات في العالم حيث يتم الاحتكام الى الشعب لحل أي خلاف .
واشار عساف الى ان الشعب الفلسطيني يخوض تجربة ديمقراطية وليدة ارتضت التداول السلمي للسلطة ، ومن هنا فان الشعب قد مارس دوره باتجاه الوصول الى هذه النتيجة المرضية وستكون له كلمة الفصل ايضا في كل القضايا بعد عام من هذا الاتفاق وسيمارس دوره الحقيقي وصلاحياته من خلال اجراء الانتخابات العامة وبالتالي فن الشعب سيكون الفيصل لكل القضايا المهمة .
واوضح ان بنود الاتفاق هي نفس ما تم الاتفاق عليه قبل عام ونصف في القاهرة واضيف اليه التفاهمات التي جرت في دمشق في سبتمبر / ايلول من العام الماضي ، وينص الاتفاق في جوهره على تشکيل خمسة لجان للقضايا الخمس الرئيسية وهي لجنة منظمة التحرير الفلسطينية ولجنة الانتخابات ولجنة الحكومة واللجنة الامنية ولجنة المصالحة .
واعتبر عساف ان الفلسطينيين الان على اعتاب مرحلة جديدة هي عبارة عن ورشة عمل للاندماج في هذه اللجان من قبل الكل الوطني الفلسطيني كحرحة فتح وحماس وباقي الفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية المستقلة من اجل حل القضايا الخلافية حول هذه المواضيع الرئيسية وسوف لن تطول الفترة للخروج بالنتائج .
Ma 23:30