واوضح محمود جبريل "رئيس وزراء" المجلس الوطني الانتقالي للصحافيين الاجانب ان "خارطة الطريق" هي رد من المجلس "على تساؤلات مختلف العواصم بشان مصير ليبيا اذا سقط نظام القذافي غدا".
وقال "انه قلق مشروع: ليبيا دولة استراتيجية كبرى جغرافيا لانها بوابة بين افريقيا واوروبا وصلة وصل بين الشرق والغرب، واقتصاديا بسبب احتياطاتها النفطية الضخمة بالنسبة الى الغرب عموما"، مشيرا الى "ان هناك خطرا كبيرا من تقسيم" البلاد.
وأضاف ان عملية التوصل الى صرف الاموال المجمدة للمقربين من القذافي "يجب ان تتم بطريقة سريعة لان هذا المال سيساعد على تطبيق" خارطة الطريق.
واجتمعت مجموعة الاتصال حول ليبيا للمرة الثانية منذ انشائها في اذار/ مارس في لندن، بحضور وفود من 22 دولة وست منظمات دولية في الامم المتحدة والحلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي اضافة الى هيئات حضرت بصفة مراقب.
واوضح جبريل "لقد اوردنا الانتخابات اليوم. سنتصل قريبا بالامم المتحدة لتنظيم انتخابات في المدن المحررة". وقال "ان راينا هو اعطاء المزيد من المصداقية لتوجهاتنا من اجل ديموقراطية حقيقية".
وبحسب جبريل، فان اول مرحلة ستكون انشاء مجلس وطني لوضع دستور جديد لليبيا. وسيحصل ذلك بعد 45 يوما فقط من مغادرة القذافي للسلطة.
ثم سيتم تنظيم استفتاء للموافقة على الدستور وسيتم لاحقا تنظيم انتخابات برلمانية في مهلة اربعة اشهر. وبعد شهرين، تنظم انتخابات رئاسية، بحسب جبريل.
وردا على سؤال عما اذا كانت عودة الملكية التي اطاح بها القذافي في 1969 واردة، اجاب جبريل "اذا اراد الشعب الليبي اعادة الملكية، فسيكون ذلك خياره".
وسيتم تشكيل الحكومة التي ستشرف على كل هذه العملية الديموقراطية من اعضاء من المجلس الوطني الانتقالي وكذلك من تكنوقراط في نظام القذافي ومن عسكريين كبار وضباط في اجهزة الاستخبارات وقاض.
وقال المشاركون في مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا في الوثيقة النهائية لاجتماعهم اليوم في روما ان المجموعة "تدعم كليا حوارا وطنيا ليبيا شاملا (يضم كافة الاطراف المعنية) للتوصل الى المصالحة واعادة اعمار البلاد".