واضاف آملي لاريجاني في تصريحات ادلي بها الخميس خلال جلسة ضمت كبار المسؤولين في السلطة القضائية، ان قضية العالم الاسلامي اليوم تتمثل بالظلامة التي تقع على النهضات الشعبية التي يشهدها.
واردف رئيس السلطة القضائية، ان الشعوب تشهد يوميا الممارسات الظالمة والقمعية للحكام الفاسدين بهذه البلدان ضد شعوبهم، وتساءل عما ارتكبته الشعوب في البحرين واليمن وليبيا من ذنوب حتى تجري عليها هذه الممارسات القمعية والظلم؟.
واكد دعم ايران الحازم للشعوب الثائرة في هذه البلدان وقال: ان حكام الجور سيحاسبون علي ما ارتكبوه من ظلم بحق شعوبهم وينالون جزاءهم العادل ويذوقون الندم والحسرة على افعالهم.
واشار الى النهضة التي تشهدها المنطقة ونظرتها الى ابران وقال، انه فيما يتقدم النظام بصلابة وقوة الى الامام اتخذت النهضات الاسلامية التي يشهدها العالم الاسلامي ايران نموذجا لها، لذلك ينبغي للجميع المساهمة في تحقيق المزيد من التضامن والصلابة والقوة حول محور الولاية في البلاد.
وفي جانب آخر من تصريحاته عزى رئيس السلطة القضائية بذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة بضعة المصطفي "صلى الله عليه وآله" السيدة فاطمة الزهراء "سلام الله عليها".