واوضح وزير الخارجية الروسي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصيني يانغ جيشي في موسكو ان البلدين اتفقا على تنسيق جهودهما من اجل استقرار الوضع ومنع حدوث تطورات لا يمكن السيطرة عليها في ليبيا.
وقال لافروف: ان قرار مجلس الامن الدولي الذي اجاز التدخل العسكري في ليبيا يستبعد بشكل مباشر ولا لبس فيه العمليات البرية، مؤكدا ان موقف الاتحاد الروسي لم يتغير على الاطلاق.
من جانبه، قال الوزير الصيني ان قناعتنا هي ان المهمة الاكثر اهمية هي التوصل الى وقف اطلاق نار، مشيرا الى ان بلاده تبقى دائما ضد اللجوء للقوة في العلاقات الدولية.
كما انتقد لافروف نوايا مجموعة الاتصال حول ليبيا توسيع صلاحياتها لتشمل ازمات اخرى في المنطقة, مشددا على حق كل بلد بتقرير مصيره بنفسه دون تدخل خارجي.
وقال وزير الخارجية الروسي: ننطلق من موقف يقوم على ان مجموعة الاتصال غير الرسمية تضم دولا مسؤولة وانها اقرت كلها ميثاق الامم المتحدة وهي مطالبة باحترام سلطة مجلس الامن.
وتابع : جهود الجميع يجب ان تركز على حل سلمي وليس على دعم احد الجانبين في امر يبدو حقا انه صراع داخلي مسلح اي حرب اهلية.
واتهمت روسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الائتلاف الغربي الذي يفرض حظر الطيران فوق ليبيا بتجاوز التفويض الذي منح له وحذرت من تسليح المعارضين الليبيين.
وتضم مجموعة الاتصال التي تاسست في لندن نهاية اذار/مارس، دول غربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وعربية مثل المغرب والاردن وقطر ومنظمات دولية مثل الامم المتحدة والجامعة العربية والحلف الاطلسي.