واعتبر بديع ان القضية الفلسطينية اكتسبت بعدا جديدا بعد الثورة المصرية، وقال في رسالته الأسبوعية: "ان مصر تعيد المشروع المستقبلي لتحرير القدس، بعد إغلاق أبواب فلسطين بالجدران الفولاذية والأسمنتية".
وطالب بوقف التطبيع مع الكيان الاسرائيلي التي أدت إلى استقراره، وإنهاء قضية تأمين حدود الكيان وقتل المتسللين إلى العدو.
ودعا بديع الى الغاء قضية المصالح الاقتصادية مثل الكويز وتصدير الغاز للكيان الاسرائيلي التي عادت بالخسارة على الامن القومي المصري.
واكد المرشد العام للاخوان المسلمين على ضرورة العمل الحثيث على إتمام فتح معبر رفح بشكل دائم، واعادة النظر في اتفاق كمب ديفيد لتعرض على برلمان منتخب انتخابا حرا ليقول رأيه بعد أن حرم من هذا الحق سنين، وحماية إنجاح المصالحة الفلسطينية.