وقال ابو مرزوق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس الجمعة: في الواقع، لم يكن التوقيع فقط على وثيقة الوفاق الوطني في القاهرة لعام 2009 بل كان لها ملحق بشان تفاهمات بين فتح وحماس حول نقاط موجودة بورقتين موقع عليها من قبل عزام الاحمد وانا والفصائل الفلسطينية ومتعلقة بكل الملاحظات التي ذكرناها على الورقة المصرية.
واعتبر ابو مرزوق بان مصر لعبت دورا مهما في التقارب الفلسطيني الفلسطيني وقال: لا احد يغيب العامل المصري الاهم في القضية الفلسطينية لسببين؛ الاول كان هنالك موقف مصري داعم للسلطة الفلسطينية وموجه لها في كثير من الاحيان في اطار حل التسوية السياسي مع الكيان الصهيوني، ولكن اليوم ليس هذا هو العنوان الذي تتعامل معه مصر مع القضية الفلسطينية.
كما اشاد ابو مرزوق بالدور السوري الذي ظل بجانب المصالحة ويدفع بها الى الامام دون ممارسة اي ضغوط على حركة حماس لقبول او رفض اي من بنودها، وقال: ان تواجدنا لم يكن فيه اي ضغوط باي شكل كان ولم نسمع مرة واحدة حتى ولو من باب التمني من القيادة السورية علينا باتخاذ موقف ما.
انتهى // jm-06:22:10