وقال الشيخ عيسى قاسم في خطبة صلاة الجمعة في جامع الامام الصادق عليه السلام بالدراز، إن النظام البحريني يصف من شارك في المطالبة بالإصلاحات بالخائن والمتهم ويطارده فهذا يعني أن مئات الألوف من هذا الشعب هم متهمون وعليهم التخلص من هذه الألوف إما بإلقائهم في البحر أو خارج الحدود.
وأضاف: "هذا الوضع يسيء لتاريخ هذا البلد". وبين بأن المريض اذا أخر العلاج ضر تأخيره، مؤكداً أن الشعب البحريني "لا يرى للسلمية بدلاً عنها".
وأكد آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم إن الحل الأمني هو تعبير عن العجز عن الحل وهو يزيد في الفواصل ويغيب العقل ويبعد المسافات ولا يعتبر عن مقدمة للحل والحل الأمني مشكلة في حد ذاته.
وأوضح: أن الحل الأمني عكس الإصلاح المحلي ويفقد من تاثير الإصلاح إذا تم تأخيره اكثر من ذلك.
وتابع آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم: "من حقنا ان نسأل الحكومة .. لماذا لم تقدر سلمية المطالبة طوال سنوات المطالبة".