وقال المدلل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: هناك عمق في العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمصري ، وان كامب ديفد كانت الضياع الكامل لدور مصر الريادي والتاريخي في تحرير فلسطين، والاصل ما نراه اليوم بعد ثورة اسقاط حسني مبارك من دعم للشعب الفلسطيني.
واضاف: لمصر اليوم دور جديد ورأينا همتها في انجاح المصالحة الفلسطينية، لانها خرجت من العباءة الصهيواميركية، فنظام مبارك كان باملاءات اميركية وصهيونية هو الذي يفرض الحصار على الشعب الفلسطيني في غزة.
وتابع المدلل: ان الكيان الصهيوني ينظر الى ما يحدث من تغييرات في العالم العربي بريبة، وما حدث في مصر يجعله يعيش الهواجس، خصوصا ان هناك ارتباطا وثيقا بين الشعب المصري والنظام القائم، والذي اثمر عن فتح معبر رفح، ولا شك ان الكيان الاسرائيلي سيعمل على فك الارتباط القوي الذي تشكل بين الشعبين المصري والفلسطيني بعد الثورة.
وفي سؤال عن الثورات العربية ودورها الجديد في دعم القضية الفلسطينية قال هذا القيادي في حركة الجهاد الاسلامي: ما يحدث من تغييرات في الدول العربية نحن كفلسطينين متأكدين انها في صالح القضية الفلسطينية، لذا ما حدث في القاهرة قبل ايام من تحقيق المصالحة الفلسطينية هي ثمرة طيبة للثورة المصرية، وكل ما سيقدم عليه النظام المصري في هذه الايام لن يعجب الكيان الاسرائيلي، خاصة وان البعد الاستراتيجي بين مصر والشعب الفلسطيني عاد الى طبيعته.
هذا واكد المدلل ان الشعب الفلسطيني اليوم هو اقوى من السابق وقال: اليوم الكم القومي والوطني والكم العربي والاسلامي هو في مواجهة هذا الكيان الغاصب ونأمل بان تكون هذه البداية لزوال هذا الاحتلال الغاشم الجاثم على صدور الفلسطينيين منذ عقود من الزمن.
FF-07-18:35