وقال القرة بوللي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: ان هذا الامر تطور خطير وتكتيك جديد من تكتيكات القذافي للتنكيل باهالي هذه المدينة الصامدة التي ابلت بلاء حسنا واوقعت الكثير من الخسائر في صفوف قوات القذافي.
واضاف: ان هذا التطور خطير من ناحيتين؛ من ناحية السماح للقذافي باستخدام الطائرات، وهي طائرات صغيرة وخفيفة، لقصف مناطق في مصراتة وبالاخص مصادر الوقود التي يستخدمها الثوار لتمويل العمليات العسكرية والمدنية. مشيرا الى ان نظام القذافي قام بقطع الماء والكهرباء وضرب بكل الاسلحة هذه المدينة لكنها لازالت صامدة وستصمد.
واشار القرة بوللي الى ان القذافي وبعد ان فقد المنطقة الشرقية يريد السيطرة على المنطقة الغربية بداية من البريقة الى الحدود الغربية مع تونس والجزائر، وقال: ان القذافي يوسع العمليات العسكرية ولكن في غرب ليبيا، ويبدو من خطابه الاخير وكأنه راض بالتقسيم حينما قال نجعل مدينة اجدابيا مدينة منزوعة السلاح بين الشرق والغرب.
وتابع ممثل حركة شباب الثورة الليبية: ان القذافي ومن اجل البقاء في السلطة رضي حتى بالتقسيم وان يبقى في الجانب الغربي الا ان الجانب الغربي وبالاخص مدينة مصراتة والحدود الغربية مع تونس ومناطق الجبل الغربي وحتى طرابلس تشهد عمليات نوعية كل ليلة من قبل الثوار. مؤكدا بان القذافي لا يستطيع ان يفرض سيطرته لسبب بسيط جدا وهو انه يواجه ثورة شعبية وليس باستطاعته ان يخمد ثورة شعب بكامله.
واعرب عن التحفظ على وجود قوات الناتو "التي لم تفعل الكثير اذا ما قارناها بمستوى التكنولوجيا المتقدمة التي تملكها" واضاف: لازلنا نقول بان الغرب تلاقت فقط مصالحه مع مصالح الثوار الليبيين في الاطاحة بنظام القذافي ولكن لهم استراتيجيات اخرى يريدون تنفيذها في منطقة جنوب المتوسط.
واكد بان للشعب كلمته ولا احد يستطيع التصرف بالنفط "لان ليبيا هي ليبيا الشعب، والشعب هو الذي يقرر عن طريق مناقصات وعروض وطلبات ويحدد ما هي الشركات التي يمكن ان تستثمر في النفط الليبي" واضاف: انه مثلما للغرب مصالحه فلنا ايضا مصالحنا ولن نجعل مصالحنا اقل درجة من مصالحه.
انتهى // jm-08-00:03