وقال ادبيش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان المجموعة الدولية لا يمكن ان تحسم العمليات العسكرية من الجو، لذا يبقى هنالك عامل الحسم الاهم وهو تسليح الثوار الذين هم مدنيون ابتداء.
واضاف: هنالك بطبيعة الحال بعض التشكيكات وعدم الاتفاق وهل ان القرار 1973 يخول مسالة تسليح الثوار، الا ان المجموعة الدولية حسمت هذا الامر منذ اللقاء السابق في الدوحة وكان هنالك شبه اجماع على تسليح الثوار.
واعتبر ان "من مصلحة المجموعة الدولية ان تحسم هذا الامر سريعا لان بقاء واستمرار الازمة في ليبيا والمعارك فيها لا يمكن الا ان يعقد الامور ويزيد من ازمة الهجرة باتجاه اوروبا وقد تتدخل تيارات يرى العالم انها غير مرغوب فيها مثل القاعدة".
واضاف: نحن نرى بان تسليح الثوار امر حاسم جدا وياتي ضمن القرار 1973 ويخول ويحض على حماية المدنيين وليس هنالك من سبيل لحماية المدنيين الا بحصولهم على السلاح امام الهجمة العسكرية الشرسة التي تقوم بها قوات الطاغية معمر القذافي.
واوضح بان القذافي يمتلك ترسانة ضخمة من الاسلحة ويستخدم الصواريخ ومن ضمنها صواريخ سكود واضاف: من المتوقع ان تحاول قوات القذافي حتى الدخول الى مدن كبرى واحداث ماساة انسانية ومذابح هائلة فيها بمختلف انواع الاسلحة، لذلك يجب تمكين الثوار من الحصول على صواريخ محمولة على الكتف ومضادة للدروع والدبابات والمدفعية.
وتابع ادبيش: "ان الكثير من المدن التي تتحصن قوات القذافي داخلها بما فيها البريقة وراس تانوف هي مدن محتلة وحتى اهلنا في طرابلس هم في الحقيقة اسرى، ويجب ان يشملهم قرار التسليح للدفاع عن انفسهم للتخلص من هذا الطاغية" مردفا القول "ان الثوار هم باعداد كبيرة ويمتلكون معنويات مرتفعة جدا والعزيمة والارادة وما ينقصهم فقط هو السلاح والتدريب".
وانتقد الناشط السياسي الليبي قوات الناتو لعدم تمكنها الى الان من حماية المدنيين، وقال: لازالت قوات القذافي تقصف مصراتة وقامت اخيرا بقصف مخازن الوقود وهي مصدر الطاقة والكهرباء وتشغيل محطات المياه، وحتى اللاجئين الذين لجاوا الى الاراضي التونسية لم يامنوا من قصف قوات القذافي لهم لذا نقول بانه على الناتو ان يبذل جهدا اكبر لحماية هؤلاء المدنيين.
انتهى // jm-08-11:47