واعلن وزير العدل عبد العزيز الجندي في مؤتمر صحفي عقده اثر اجتماع طارئ استمر اكثر من اربع ساعات لبحث تداعيات المواجهات التي شهدتها منطقة امبابة في القاهرة: "ان الحكومة المصرية ستضرب بيد من حديد على كل من يعبث بأمن الوطن".
واضاف الجندي: "ان الحكومة قررت التطبيق الحازم للقوانين التي تمنع التعرض لدور العبادة وحرية العقيدة لحماية البلاد من خطر الفتنة الطائفية، وانها ستطبق المواد الخاصة بمكافحة الارهاب في قانون العقوبات المصري".
واكد الجندي ان الحكومة ليست ضعيفة وستواجه بكل حزم وطبقا للقانون اي تهديد للامن وترويع للمواطنين.
وكان رئيس الوزراء عصام شرف قرر تأجيل زيارته للبحرين والامارات التي كانت مقررة الاحد لمتابعة الموقف واتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع تكرار اي مواجهات طائفية.
ووقعت الصدامات الاساسية في محيط كنيسة مار مينا في حي امبابة التي هاجمها سلفيون (وهابيون) بعد تردد شائعة عن احتجاز سيدة قبطية اعتنقت الاسلام داخلها واستخدم فيها الطرفان الاسلحة النارية وقنابل المولوتوف والحجارة، كما قام مجهولون باشعال النيران في كنيسة العذراء في نفس الحي ثم لاذوا بالفرار ما ادى الى احتراق كل محتوياتها.
وبحسب حصيلة رسمية، ادت الصدامات الى مقتل 12 شخصا من بينهم ستة مسلمين واربعة اقباط ومازالت جثتان مجهولتي الهوية، بينما اعتقل الجيش 190 شخصا بعد اعمال العنف سيحالوا الى محاكم عسكرية.