وأقر راسموسن بان النزاع المستمر منذ نحو شهرين ينبغي ان يحل بالوسائل السياسية وليس العسكرية.
وقال المسؤول في الحلف لشبكة "سي ان ان" الاميركية "على القذافي ان يدرك سريعا ان لا مستقبل له ولنظامه، لقد بدأ العد العكسي بالنسبة اليه وازدادت عزلته".
واعرب عن "تفاؤله الكبير" برحيل القذافي في ضوء موجة الاحتجاجات في شمال افريقيا والشرق الاوسط ومقتل زعيم القاعدة اسامة بن لادن وتصاعد الضغوط على طالبان في افغانستان.
وتابع راسموسن "المستقبل هو ملك الشعب الليبي ويعود الى الشعب الليبي ان يقرر مستقبل البلاد. نحن هناك لحماية المدنيين من اي هجوم بموجب تفويض مجلس الامن الدولي، وسنظل اطول فترة ممكنة (في ليبيا) لتنفيذ هذه المهمة".
ويشن الحلف الاطلسي منذ بداية اذار/ مارس غارات جوية على اهداف عسكرية ليبية من دون ان ينجح في صد هجوم قوات القذافي على المدن التي يسيطر عليها الثوار على غرار مصراتة حيث قتل المئات.
وقال راسموسن "علينا ان نفهم اولا ان لا حل عسكريا. نحتاج الى حل سياسي".
واضاف "من الصعوبة بمكان ان نتصور ان الهجمات المنهجية (لقوات القذافي) على الشعب الليبي ستتوقف ما دام القذافي في الحكم".
الى ذلك صرح توم دونيلون مستشار الرئيس الاميركي باراك اوباما للامن القومي لشبكة "ايه بي سي" ان واشنطن لا تنوي استعادة قيادة عمليات الحلف الاطلسي في ليبيا.
وقال دونيلون ان "الحلف الاطلسي لا يزال يقود هذه العملية ونحن ندعمها".
وتولت الولايات المتحدة قيادة العمليات الجوية في ليبيا خلال اسبوعها الاول.
من جانبه، انتقد نائب الرئيس الاميركي السابق ديك تشيني في تصريحات لشبكة فوكس نيوز السياسة التي تنتهجها ادارة اوباما في ليبيا، معتبرا انه كان عليها ان تبذل جهدا عسكريا حاسما للاطاحة بالقذافي.
وراى ان مقاربة الولايات المتحدة كان ينبغي ان تكون "اكثر صدقا واكثر قوة"، لافتا الى ان "البقاء في الخارج والقول (تخلصوا من القذافي) ليس كافيا".
?